ايامي المعدودة

صورة مجرد شخص تائة
العنوان: 


ايامي المعدودة

.

عقارب الساعة تتسابق الى نقطة البداية ، و ساعات الحياة تستصرخ الوقت ان يتوقف ، الزمان ينهش عضامي و صحتي ، الأفرشة الباردة ملت استلقائي عليها ، حتى الغرف الرمادية المخيفة ملت من جلوسي فيها ، نعم حتى المرض مل من جسدي ، اكلمه هل إكتفيت !!! ام لا زال هنالك جزء من جسدي لم تمسسه يا دائي العزيز ، اضنك اشبعت غرورك و انتهيت !! ام لم تنتهي بعد ؟؟ ، ولكن لا زال بالقلب بعض الدقات ، و لازال هنالك امل يشع حتو لو كان بعيداً جداً ، و لازلت انضر الى باب لم يغلق ، باب اسمه الامل ابداً لن يغلق ، لا اعرف حقا ان كنت استطيع غدا الوقوف وحدي ، اني أخاف ان لا يأتي الأصدقاء ، لماذا انا من يخاف !!! الالم يبدو هادئا حتى الان ، علي ان اسحب يدي من تحت الوسادة و احاول الذهاب الى المرحاض وحدي ، لا لا أستطيع الوقوف بأسا فل يكن هاذا درسا مني لي ، صعب هو الشعور بعدم الشعور بأضلاعي و أعضائي ، عقاب هو ام امتحان لي ، نعم فل يكن خيرا لي لن اهتم فكلنا سوف نذهب يوم ما !! ، اه لقد تأخرت يا الم فلم أعتد تأخرك عني يا صديقي ، اضن ان هذا اللقاء الأخير بيننا سوف اشتاق لك يا ألم سوف أشتاق لك يا صديقي ، روحي بدأت تركض الى الخارج ، تركض غاضبة ، تنتشر ، و تتكاثر ، ثم تتبخر ، بعد ساعة او ساعتين من الأن ، لا ادري حاقا ما اللذي سوف اشعر به ، من سيحملني على كتفيه ؟؟ ، هاذا لا يشبه حمل أمي ، اهه كم كنت قويا في الأيام الخوالي ، الأن اشعر برعشة في يدي ، اشعر اني شيئ أخر ، مشوش ، اعمى ، و غريب ، لا عليكم واصلو تخديري ، فقد حانة الفرصة لأرفع راية الإستسلام يا ضميري .

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بَََََْقَََََْلَََََْمَََََْ : شَََََْمَََََْسَََََْ آَلَََََْدَََََْيَََََْنَََََْ وًًًًًّّّّّْلَََََْدَََََْ بَََََْآَبَََََْآَ عَََََْلَََََْيَََََْ