تـــــــــــــــــــــــذكــــــــــــــــــرت

صورة الاديب

تذكرت أياماً كانت بيننا حلوة ..... وعشِقتُ نسماتٍ من ليالي الخريف العذبة ...

كُلُ شئٍ تغير من حولي لبرهة ..... لأستمتع بذكرياتي الجميلة العذبة ....

تــــــــــــــذكــــــــــــرت

أول لقاء بين العيون ...... وقت أن ذابت الجفون ....

وذهب كلٌ منا بخيالِهِ المجنون .... لأرضِ الأحلام الواسِعةِ الحنون ...

هناك إلتقينا وإلتقت روحينا ... ومعاً مشينا بين أغصانِ الزيتون ....

نظرنا للحماماتِ البيضِ فوق الغصون ... ومنحنا أيدينا لمسةً حنون ...

وعيوني تتأملك في عِشقٍ وتقول ... ذكرانا في لقاءٍ دائمٍ سيكون ...

مهما طال الزمان يكون .... على جناحِ الزمان مكنون ....

تـــــــــــذكــــــــــرت

ثاني لقاء بين القلوب ..... ويا عشقي للهواء بين الدروب ...

في مكانٍ آخر في وقتٍ آخر .... في لوعةٍ واشتياقِ المحبوب ...

تواعدنا وتآلفنا وتصالحت القلوب ... وأصبحنا كالريشة يداعبها اللعوب ....

على شاطئٍ يضم الأمواج بسعادة ... تركنا الحب يحيي بلا قيود ....

وأتحسسُ برفقٍ على يداكي .... وأُفتتُ من حولي لحظات الجمود ...

وعلى شفتيكي قُبلةٌ أطبعُها .... والكونُ من حولنا ليس لهُ حدود ...

يا لهُ من حُب .. ويا لهُ من عِشق ... ويا لها من ذكرى يحيا معها الوجود ...

إقرأ ايضاً :

أيامٌ وأيامٌ وأيام ..... عشناها سوياً بيننا عهود ....

تــــــــــــذكــــــــــــــــرت

آخر لقاء يملأهُ الذكريات .... وتنبعثُ من طياتِهِ الآهات ...

وقتما تركتيني وحيداً في الطرقات ... لا أرى شيئاً سوى الظلمات ...

أهكذا تُميتي القلب .. توقفي النبضات .... وتتركيني شبحاً هزيلاً كالأموات ...

أبعدما وهبتُكِ حُياً وعطفاً .... ترميني بسهامِ الغدرِ الجارِحات ...

ولكن كفى للقلبِ اللئيم ..... ووداعاً للهوى وكُل الذكريات ...

أبعدما كُنا عُشلقاً وأحباباً .... لا نرى في الدنيا سوى البسمات ...

تُحطمي أنتي كل شيئ .. تُحطمينا ... وقلوبُنا بعد العِزةِ زليلات ...

قلبي برئٌ منكِ .. وأيضاً ... قلبُكِ برئٌ مِنكِ حتى الممات ...

فعيشي في دنيا من الأقدارِ موحشةً ... ودروب من الشقى إحظي بها طرقات ...

أما أنا .. فيا صبرُ داويني .... وكُن معي ولا تُسلمني للآهات ....

ولتكُن لي سلوى ولتكُن لي عوناً ... فأنا بعدها فقدتُ مغنى الأُمنيات ...

ولنُنهي معاً ذكرى .. ولنُنهي معاً قصة ... قصة قلبي أنا .. قصة مع الذكريات

صورة بدر الغرام

يعاااافيك ع نثرك الناايس
لاخلا ولاعدم
نرتقب جديدك
لك ودي

صورة ąsђoǑosђ

جميل ان تاخذ من حولك الى عالم جميل


والاجمل ان تكون انت من صنع هذا العالم


وتعرف كيف تتحكم بزواره


هكذا شعرت بين خيالك


حين عشت الحب الجميل واحسست المشاعر الدافئه


وتعلمت كيف يكون الاحساس بلحظات الحب


وحين صدمت بالنهايه وكيف كانت


فاحسست بها وكاني عشتها


لك مني كل اعجاب وتقدير لما تحمله سطورك من روائع


دامتلك السعاده بالدروب


تقبل مروووووووووووووري




ashosh

صورة الاديب

كل عام وأنتم بألف خير

سلمت الانامل ودمتم بخير

كلمات غاية في الجمال
مليئة بالأحاسيس والمشاعر
الصادقة..
وحروف تقطر شهداً
عشت معها احلى اللحظات..
اخذتني في شعاع فضي
الى عالم ساحر وخيال
تــــــــــــذكــــــــــــــــرت

آخر لقاء يملأهُ الذكريات .... وتنبعثُ من طياتِهِ الآهات ...

وقتما تركتيني وحيداً في الطرقات ... لا أرى شيئاً سوى الظلمات ...

نعم تذكرت..تلك اللحظة ..
عندما دنت الشمس من المغيب..
وسطعت نجوم السماء...
ودقات قلبي بدأت تتسارع..
وكان ذاك اللقاء القاسي والمهيب..
رأيتك الي قادم..
أقتربت قليلاً وهرعت اليك..
الى ذلك اللقاء الدافئ..
الى ذلك الوجه الباسم
لكن..
رأيت نظرتك..كغير عادتك
انها نظرة الناقم..
ياإلهي..!
ماذا به؟..اهو حزين..ام مظلوم
وليتني ادري من هو الظالم..
فآآآه..ثم آآآه...حين ظلمتني..
وأقبلت لتودعني......
لأصبح على ليل قاتم...

راااائع يا اديب

كلمات لامست الفؤاد

جزاك الله خيرا

صورة الاديب

بدر

مشكور خيي ويعطيك ألف عافية

مشكور

صورة الاديب

آخر لقاء يملأهُ الذكريات .... وتنبعثُ من طياتِهِ الآهات ...

وقتما تركتيني وحيداً في الطرقات ... لا أرى شيئاً سوى الظلمات ...

أهكذا تُميتي القلب .. توقفي النبضات .... وتتركيني شبحاً هزيلاً كالأموات ...

أبعدما وهبتُكِ حُياً وعطفاً .... ترميني بسهامِ الغدرِ الجارِحات

صورة الاديب

نبض الوفاء wrote:
كلمات غاية في الجمال
مليئة بالأحاسيس والمشاعر
الصادقة..
وحروف تقطر شهداً
عشت معها احلى اللحظات..
اخذتني في شعاع فضي
الى عالم ساحر وخيال
تــــــــــــذكــــــــــــــــرت

آخر لقاء يملأهُ الذكريات .... وتنبعثُ من طياتِهِ الآهات ...

وقتما تركتيني وحيداً في الطرقات ... لا أرى شيئاً سوى الظلمات ...

نعم تذكرت..تلك اللحظة ..
عندما دنت الشمس من المغيب..
وسطعت نجوم السماء...
ودقات قلبي بدأت تتسارع..
وكان ذاك اللقاء القاسي والمهيب..
رأيتك الي قادم..
أقتربت قليلاً وهرعت اليك..
الى ذلك اللقاء الدافئ..
الى ذلك الوجه الباسم
لكن..
رأيت نظرتك..كغير عادتك
انها نظرة الناقم..
ياإلهي..!
ماذا به؟..اهو حزين..ام مظلوم
وليتني ادري من هو الظالم..
فآآآه..ثم آآآه...حين ظلمتني..
وأقبلت لتودعني......
لأصبح على ليل قاتم...




أجمل تحية لأعذب رد شكرا جزيلا