قصائد عن الحب تونسيه

صورة بسمة أمل

شعر تونسي عن الحب شعر تونسي رومنسي اشعار تونسية حب شعر تونس غزل شعر للتونسيين حب قصير اجمل شعر حب تونسيه


قصائد عن الحب تونسيه

حس الڤطا

تره إس حس الڤطا جاي منـّأ *** ضبايح برنة
والا دلالات كف المحنة

*
تره إس حس الڤطا جاي وارد *** ضبيايح أبّارد
والا دلالات رڤبة الشارد
عَلْ صدر مشكاي نشبح جرايد ***ڤلايد محنـّا
وجمّار كيف فتڤ الليف منّه.
*
تره إس حس الڤطا لم فرڤه *** يحدّر و يرڤى
والا دلالات من حب درڤة
حبك سكن في الكنين زاد حرڤه *** انشغل ما تهنّى
وخايف بنات العرب يلحڤنّه.
*
تره إس حس الڤطا في بلاده ***ضبايح تنادى
والا دلالات سمح القلادة
يا سعد من دار زندك وسادة *** لحڤ ما تمنى
و يوم الآخرة تضمنيله الجنة.
*
تره إس حس الڤطا في سريره *** تسمع زريره
والا دلالات خاوي ضميرة
والجوف شاحب نهار المغيرة *** منين حفـزنّه
و سعيك و سعي العدو يڤدعنّه.

خلص كلام الحب وايش باقي غير كلمة اشتقت لك

خلصت المشاعر مابقى غير شظايا شوقي وبقايا لهفتك

خلص كل الكلام من وين أجيب كلام أوصف غيبتك

وايش أقول وأشعاري تقول كل اللي أقول

بس مومعقول أشعاري تعبر عن اللي أقول

حبي لك في الخيال و ماتتخيله كل العقول

ياليتني بس أقدر أخترع كلام عشان أتغزل فيك غزل نبيل

والا ياليتني أألف قاموس غرام عشان تشوف بعينك الدليل

ياليت بس تحس بقلبي والهيام والا ياليتني أقدر على التمثيل

ياخي كلمة مشتاق والله ما تكفيك

حتى كلمة وحشتني وتعـال أبيك

إقرأ ايضاً :

أحس ان كلام الغرام مايعبر عن جزء من اللي أشيله من شجون

أحس ان أموال الدنيا ماتكفي أرد جزء من اللي أحمله من ديون

ياخي أنا مديون لك وعليك

كل اللي لي ما يغلى عليك

بس اشلون أسدد وأنا مو ملاقي حتى كلمه أكتب فيها شطر

واشلون أكتب أشعار وكلام الحب خلص وماعاد بقى سطر

مسامحك عاللي عليك وبعطيك اللي علي

بس تكفه اصبر علي شوي مابيدي شي

أدري اني بلف وبدور وبرجع لأحلى كلمه من كلام الحب

وأرجع وأقول غير أحبك ماني ملاقي ياجوهر وألماس وذهب

خلص كلام الحب مابقى الا أحبك اللي قلتها لك في رجب

رأيت بها بدراً على الأرض ماشياً
ولم أر بدراً قط يمشي على الأرض
قالوا الفراق غداً لا شكّ قلت لهم
بل موت نفسي من قبل الفراق غداً
قفي ودعينا قبل وشك التفرّق
فما أنا من يحيا إلى حين نلتقي
مو بس أحبّك أنا والله من حبّك
أحب حتّى ثرى الأرض اللي تطأها
ضممتك حتّى قلت ناري قد انطفت
فلم تطفَ نيراني وزيد وقودها
لأخرجنّ من الدّنيا وحبّكم
بين الجوانح لم يشعر به أحد
تتبّع الهوى روحي في مسالكه حتّى
جرى الحبّ مجرى الرّوح في الجسد
أحبّك حبّاً لو يفضّ يسيره على
الخلق مات الخلق من شدّة الحبّ
فقلت: كما شاءت وشاء لها الهوى
قتيلك قال: أيهنّ فهنّ كثر
أنت ماضٍ وفي يديك فؤادي
ردّ قلبي وحيث ما شئت فامضِ
ولي فؤادٌ إذا طال العذاب به
هام اشتياقاً إلى لقيا معذّبه
ما عالج النّاس مثل الحبّ من سقم
و لا برى مثله عظماً ولا جسداً
قامت تظلّلني ومن عجب
شمس تظلّلني متن الشّمس
هجرتك حتّى قيل لا يعرف الهوى
وزرتك حتّى قيل ليس له صبراً
قالت جننت بمن تهوى فقلت لها
العشق أعظم ممّا بالمجانين
ولو خلط السمّ المذاب بريقها
وأسقيت منه نهلة لبريت
وقلت شهودي في هواك كثيرةٌ
وأَصدَقهَا قلبي ودمعي مسفوح
أردّ إليه نظرتي وهو غافل
لتسرق منه عيني ما ليس دارياً
لها القمر السّاري شقيق وإنّها
لتطلع أحياناً له فيغيب
وإن حكمت جارت عليّ بحكمها
ولكن ذلك الجور أشهى من العدل
ملكت قلبي وأنت فيه
كيف حويت الّذي حواكا
قل للأحبّة كيف أنعم بعدكم
وأنا المسافر والقلب مقيم
عذّبيني بكلّ شيء سوى
الصدّ فما ذقت كالصّدود عذاباً
وقد قادت فؤادي في هواها
وطاع لها الفؤاد وما عصاها
خضعت لها في الحبّ من بعد عزّتي
وكلّ محبٍّ للأحبّة خاضع
ولقد عهدت النّار شيمتها الهدى
و بنار خدّيك كل قلبٍ حائر
عذّبي ما شئت قلبي عذّبي
فعذاب الحب أسمى مطلبي
بعضي بنار الهجر مات حريقاً
والبعض أضحى بالدّموع غريقاً
قتل الورد نفسه حسداً منك
وألقى دماه في وجنتيك
اعتيادي على غيابك صعب
واعتيادي على حضورك أصعب
قد تسرّبت في مسامات جلدي
مثلما قطرة الندى تتسرّب
لك عندي وإن تناسيت عهد
في صميم القلب غير نكيت
أغرّك منّي أن حبّك قاتلي
وأنّك مهما تأمري القلب يفعل
يهواك ما عشت القلب فإن أمت
يتبع صداي صداك في الأقبر
أنت النّعيم لقلبي والعذاب له
فما أمرّك في قلبي وأحلاك
وما عجبي موت المحبّين في الهوى
ولكنّ بقاء العاشقين عجيب
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي
دبيب دم الحياة إلى عروقي
خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلاً بكى من حبّ قاتله قبلي
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً
فيا ليت هذا الحب يعشق مرّةً
فيعلم ما يلقى المحبّ من الهجر
عيناكِ نازلتا القلوب فكلّها
إمّا جريحٌ أو مصاب المقتلِ
وإنّي لأهوى النوم في غير حينه
لعلّ لقاءً في المنام يكون
ولولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشقٌ
ولكن عزيز العاشقين ذليل
نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحبّ إلّا للحبيب الأوّل
من عاشقٍ كلف الفؤاد متيّمِ
يُهْدِي السّلامَ إلَى المَلِيحَة ِ كُلْثُمِ
ويبوحُ بِالسِّرِّ المصونِ، وبالهَوَى
يُدْري، لِيُعلمهَا بِمَا لَمْ تَعْلَمِ
كي لا تشكّ على التجنّبِ أنّها
عندي بمنزلة المحبِّ المكرم
أخذتْ من القلبِ العميد بقوة ٍ
ومنَ الوصالِ بمتْن حبلٍ مبرمِ
وتمكَّنَتْ في النَّفْسِ، حيثُ تَمكَّنت
نفسُ المحبّ من الحبيبِ المغرم
ولقد قرأتُ كتابها، ففهمتهُ
لو كانَ غيرَ كتابها لم أفهم
عجمتْ عَلَيْهِ بِكَفِّها، وَبَنانِها
مِنْ مَاءِ مُقْلَتِها بِغَيْرِ المُعْجَمِ
ومشَى الرَّسولُ بحاجَةٍ مكتُومةٍ
لوْلا ملاحَة بعْضِها لَمْ تُكْتمِ
في غَفْلَةٍ ممَّنْ نحاذرُ قوْلهُ
وسوادِ ليلٍ ذي دواجٍ، مظلم
ديني وَدِينُكِ يا كُلَيْثِمُ واحدٌ
نرْفضْ وَقيْتُكِ دِيننا أَوْ نُسْلم
أبيات غزليّة معبّرة
لك عندي وإن تناسيت عهداً
في صميم القلب غير نكيث
خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلاً بكى من حبّ قاتله قبلي
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلّها ففي
وجه من تهوى جميع المحاسن
قبّلتها ورشفت خمرة ريقها
فوجدت نارَ صبابةٍ في كوثر
لأخرجنّ من الدّنيا وحبّكم
بين الجوانح لم يشعر به أحد
تتبّع الهوى روحي في مسالكه حتّى
جرى الحبّ مجرى الرّوح في الجسد
وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشق
أنت النّعيم لقلبي والعذاب له
فما أمرّك في قلبي وأحلاك
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي
دبيب دم الحياة إلى عروقي
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
ولا رضيت سواكم في الهوى بدلا
فيا ليت هذا الحبّ يُعشق مرّةً
فيعلم ما يلقى المحبّ من الهجر
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت
فلم تطف نيراني وزيد وقودها
لأخرجنّ من الدّنيا وحبّكم
بين الجوانح لم يشعر به أحد
أحبّك حبّاً لو يفض يسيره على الخلق
مات الخلق من شدّة الحبّ
وقلت شهودي في هواك كثيرةٌ
وأصدقها قلبي ودمعي مسفوح
عذّبني بكلّ شيءٍ سوى الصدّ
فما ذقت كالصّدود عذابا
وقد قادت فؤادي في هواها
وطاع لها الفؤاد وما عصاها
عذّبي بما شئت قلبي عذّبي
فعذاب الحب أسمى مطلبي
ما كنت أؤمن في العيون وسحرها
حتى دهتني في الهوى عيناك
فلو كان لي قلبان عشت بواحد
وأبقيت قلباً في هواك يعذّب
والله ما طلعت شمسٌ ولا غابت
إلّا وذكرك متروكٌ بأنفاسي
غزل نزار قبّاني
فكلُّ السنوات تبدأ بكِ
وتنتهي فيكِ
سأكونُ مُُضحِكاً لو فعلتُ ذلك
لأنّكِ تسكنينَ الزمنَ كلَّهْ
وتسيطرينَ على مداخل الوقتْ
إنَّ ولائي لكِ لم يتغيَّرْ
كنتِ سلطانتي في العام الذي مضى
وستبقين سلطانتي في العام الذي سيأتي
ولا أفكّرُ في إقصائِكِ عن السُلْطَهْ
فأنا مقتنعٌ
بعدالة الّلون الأسود في عينيكِ الواسعتينْ
وبطريقتكِ البَدَويَّةِ في ممارسة الحُبّ
ولا أجدُ ضرورةً للصراخ بنَبْرَةٍ مسرحيَّة
فالمُسمَّى لا يحتاجُ إلى تَسْمِيَهة
والمُؤكَّدُ لا يحتاجُ إلى تأكيدْ
إنني لا أؤمنُ بجدوى الفنِّ الاستعراضيّْ
ولا يعنيني أن أجعلَ قصّتنا
مادة للعلاقات العامّة
سأكونُ غبيّاً
لو وقفتُ فوق حَجَرٍ
أو فوقَ غيمَة
وكشفتُ جميعَ أوراقي
فهذا لا يضيفُ إلى عينيْكِ بُعْداً ثالثاً
ولا يُضيف إلى جُنُوني دليلاً جديداً
إنني أُفضِّلُ أن أسْتَبْقيكِ في جَسَدي
طفلاً مستحيلَ الولادَة
وطعنةً سِريّة لا يشعُرُ بها أحدٌ غيري
لا تبحثي عنّي ليلةَ رأسِ السَنَة
فلن أكونَ معكِ
ولن أكونَ في أيِّ مكانْ
إنّني لا أشعرُ بالرغبة في الموت مشنوقاً
في أحدِ مطاعم الدّرجة الأُولى
حيثُ الحبُّ طَبَقٌ من الحساء البارد لا يقربُهُ أَحَدْ
وحيثُ الأغبياءُ يوصونَ على ابتساماتهم
قَبْلَ شهرينِ من تاريخ التّسليمْ
لا تنتظريني في القاعات التي تنتحرُ بموسيقى الجازْ
فليس باستطاعتي الدخولُ في هذا الفرح الكيميائيّْ
حيثُ النبيذُ هو الحاكمُ بأمرهْ
والطبلُ هو سيِّدُ المتكلِّمينْ
فلقد شُفيتُ من الحماقات التي كانتْ تنتابني كلَّ عام
وأعلنتُ لكلِّ السيداتِ المتحفّزاتِ للرقصِ معي
أنَّ جسدي لم يَعُدْ معروضاً للإيجارْ
وأنَّ فمي ليس جمعيَّة
تُوَزِّعُ على الجميلات أكياسَ الغَزَل المُصْطَنعْ
والمجاملاتِ الفارغَة
إنّني لم أعُدْ قادراً على ممارسة الكَذِب الأبيض
وتقديمِ المزيد من التنازلاتِ اللغويَّة
والعاطفيَّة
اقبلي اعتذاري يا سيّدتي
فهذه ليلةُ تأميم العواطفْ
وأنا أرفضُ تأميمَ حبّي لكِ
أرفضُ أن أتخلَّى عن أسراري الصغيرَة
لأجعلَكِ مُلْصَقاً على حائطْ
فهذه ليلةُ الوجوهِ المتشابهة
والتفاهاتِ المتشابِهَة
ولا تُشبهينَ إلا الشِّعْرْ
لن أكونَ معكِ هذه الليلَة
ولن أكونَ في أيِّ مكانْ
فقد اشتريتُ مراكبَ ذاتَ أَشْرعةٍ بَنَفسجِيَّة
وقطاراتٍ لا تتوقَّف إلاّ في محطّة عينيكِ
وطائراتٍ من الوَرَقِ تطير بقوة الحُبِّ وحدَهْ
واشتريتُ وَرَقاً وأقلاماً ملوَّنة
وقرَّرتُ أن أسهَر مع طفولتي
ولا تُشبهينَ إلا الشِّعْر
غزل المتنبّي
وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه
ولكن من يبصر جفونك يعشق
أغرّك منّي أنّ حبّك قاتلي
وأنّك مهما تأمري القلب يفعل
يهواك ما عشت القلب فإن أمت
يتبع صداي صداك في الأقبر
أنت النّعيم لقلبي والعذاب له
فما أمرّك في قلبي وأحلاك
وما عجبي موت المحبّين في الهوى
ولكن بقاء العاشقين عجيب
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي
دبيب دم الحياة إلى عروقي
خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلاً بكى من حبّ قاتله قبلي
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً
فيا ليت هذا الحبّ يعشق مرّةً
فيعلم ما يلقى المحبّ من الهجر
عيناكِ نازلتا القلوب فكلّهـــــا
إمـا جـريـحٌ أو مـصـاب الـمـقـتــــلِ
وإنّي لأهوى النّوم في غير حينـه
لـــعـلّ لـقـاءً فـي الـمـنـام يـكون
ولولا الهوى ما ذُلّ في الأرض عاشـقٌ
ولـكنّ عـزيـز الـعاشـقـيـن ذلـيل
نقّل فؤادك حيث شئت من الهــــوى
ما الــحـبّ إلّا لـلـحـبـيــــب الأوّل
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلّها ففـي
وجـه مـن تـهوى جـمـيع المحاسن
لا تحـارب بنـاظريك فــــؤادي
فــضــعـيــفــان يــغـلــبــان قـويّــــاً
إذا مـا رأت عـيـني جـمالـك مـقـبلاً
وحـقّـك يـا روحي سـكرت بـلا شرب
كـتـب الـدّمع بخـدّي عـهــــــده
لـلــهــوى و الـشـوق يمـلي ما كـتـب
أحـبّك حُـبّـين حـبّ الـهـــــــــــوى
وحــبــّاً لأنـّـك أهـل لـذاك
رأيـت بهـا بدراً على الأرض ماشـياً
ولـم أر بـدراً قـطّ يـمشي عـلى الأرض
قـالوا الفراق غـداً لا شكّ قـلت لهـم
بـل مـوت نـفـسي مـن قبل الفراق غـداً
قفي ودعيـنا قبل وشك التفـرّق
فمـا أنا مـن يـحـيا إلى حـيـن نـلـتقي

[B]مواضيع ذات علاقة :

قصائد عن الحب تونسيه
شعر تونسي غزل

شعر تونسي حب قصير

شعر تونسي عن الحب مضحك

ابيات شعر حب تونسية

شعر تونسي عن الحب
اجمل شعر حب تونسي
اشعار تونسية حب