للــ ع ـــشقِ جـــنون ( روايه سعوديه جريئه )

صورة لـحـن القــ m ــر

السلام عليكم

كيفكم .. عساكم بخيرe014

اقدم لكم روايه.. للعـــــشـقِ جــــنون .. وحابه تقيموني عليها

لانها اوول كتاباتي وصارلي فترهـ طويـــــله وانا اشتغل عليها

ولسه ماخلصتهااا ... لاني بصراااحه مترددهـ اكملهااا او لا


اذا نالت على اعجابكم وتحمستوا معي 100% راح اكملهااا

ماراح اطووول عليكم

تفضـــلوا



في احدى اياام الشتاء شدييده البروده وظلام يعم المكان بسكينه و وقار


كان هناك فتاة شدييده الجمال والجاذبيه


نائـــمه بهدووء وطمئنان ومنغمسه في النوم كعادتها .. ومردتيه بجاما مخمليه خضراء تغمرهاا بالدفئ.. ومكتوب على ظهرها بالانجلينزي من كرستال (ليان)


وكان البعض من خصلات شعرها الحريري العسلي تغطي جزء من وجهها ناصع البياض المتورد الخدين وعيونها الواسعه


و نافذه البلكونه كانت مفتوحه وينور الغرفه ضوء القمر


**


وفي الجهه الثانيه كان شاب واقف جنب سيارته و يرااقب النافذه المفتووحه .. وماكان يبين منه شي غير عيونه


متلثم بلثام اسوود وبلوزه سوده تبين تفاصيل جسمه الرياضي المفتوول العضلات وجنز اسود


سكر باب السياره بهدوء ورفع راسه للنافذه المفتووحه وبتسم بغدر وعيونه الخضراء تتلألأ بضوءالقمر الساطع


عدل اللثام وكأنه يستعد للقفز ورفع ادينه الثنتين على حافه الجدار العالي


و قفز بخفه لداخل الحوش وكأنه مدرب على هالشي


ونزل على الارض من دوون مايطلع صوت من حذاءه وطالع المكان بدقه تامه


كان يعرف كل جزء من اركان الفله الحووش كان واااسع وكبير


ويسمع صوت تدفق الماي من الشلال


ومشى بحذر.. وكان متأكد انه الكل ناايم بعمق


لاكن هذا مايعني انه مايتوخى الحذر


وكمل مشي حتى وصل للمنطقه اللي بيوصل من خلالها للغرفه


و كانت المسافه عاليه بين الحوش والغرفه


كان يقدر يتسلق بسهوله عشان جسمه المرن ولقوي


لاكن خاف يخاطر بالرهينه اللي راح يخطفها


من انها تطيح من يده


توجهت عيونه للمدخل الامامي ولي طبعا يسهله كل العمليه


وتوجهله بسرعه وبخفه وعيونه كانت تراقب كل شي بين الحين و الاخر


فتح الباب الكبييير الذهبي المصنوع من الحديد


وفتحه بهدووء ونزلق بسرعه لداخل


وتفقد المكان بعيونه الحاااده وكان بعض الأنارات الهادئه الموزعه في كل الاتجاهات عشان تبعد الظلاام


وكأنها تنير المكان لاكن بهدووء من دون ماتسبب ازعاج


ناظر المكان بشمئزاز وهو يتذكر اللي صار لأبوه وتألم اكثثر وزداد الحقد وصراره على انه يكمل خطته


وتجهت خطواته للدرج اللي كان تقريبا في وسط الفله


وفي ثلاث خطوات واسعه قدر ينهي الدرج


وتجهه بسرررعه لمكان غرفتها والشرار يتطاير في عيوونه


وفتح الباب بسرعه


وراح لسريرها الكبيير الواسع


وطالعها بسخريه كانت نايمه برقه


واتجه لهاا وكأنه يبي يتأكد من انها هي


قرب منهاا اكثرر حتى صار قريييب من وجهها وحس بأنفاسها الدافئه


وطالعها بتفقد بعيونه الحاادهـ ... وطلع الابره من جيبه وبعد الغطاء عن جسمها الرشيق ومسك ذراعها


فتحت عيونها بهلع وطالعته وتوها بتصرخ الا بسرعه حط يده على فمهاا وغزها بالابره


ودفع كل المخدر اللي في الابره في ذراعها


وكانت تحاول تبعده لاكن كان ماااسكها بقوووه


وفجأه خفت حكرتها وسكرت عيوونها و وبحركه سريعه اخذ غطائها الابيض الخفيف ولفها فيه


وحملها وبسررعه نزل من الدرج وطلع من الصالون ومن الحوش


وراح لسيارته اللي كان مخبيها بين الشجر وفتح الباب الخلفي للسياره وسدحها على السيت بسرعه


وراح لباب الاامامي وركب


وطلع السياره من بين الشجر بهدوووء عشان محد يحس وما ان بعد عن الفله الا ومشى بأقصى سرعه


وكاان يحس بسعاااده اخيرا بينتقم



الساعه : 5 ونص الفجر


فتحت عيونها بهدووء وارهاق وسكرتهم


ورجعت فتحت عيونها لاكن ... ماكانت تشوف شي وسكرتهم مره ثانيه جسمهاا كله يؤلمها تحسب انها كانت تحلم


حركت يدها لاكن ماقدرت صرخت من وجع يدها :آآآآآه


ويين انااا .... يبه


وفتحت عيونها ماكانت تشووف غير الظلاااام العميييق حست انه المكان ..مكان غريب عليها ماتعرفه


وفي لحظة ثوااني وهي تحاول تتعرف على المكان .. اصابها الفزع


قااامت تبكي من الخوف وتحاول تتذكر وش اللي صار


لاكن ماتذكر أي شيي وزداد بكائها وكأنها طفله ضايعه بين الظلام الدامس


حطت يدها اليسرى على عيونها الغارقه بالدموع ومسحت عليها وكأنها تبي تتأكد انه مو حلم


لاكن ماشافت الا الظلااام المرعب


وقامت تبكيي وتبكي وتنادي ابوها


وفجأه انفتح الباب بقوووه افزعتها اكثر


وظهر شاب طوييل وعريض الكتفين ماكانت تشوف ملامحه لانه النوور كان قوي على عيونها


وشغل نور الغرفه : لياان بنت عبد العزيز الكاسر ..( وبتسم بسخريه ) نورتينا


ليان فتحت عيونها اللي كانت مليانه دموع ومسحت دموعها بيدها اليسرى


واثار الرعب وذعر في عيونها وفي وجهها كله وتضح لها شكله : خااالد ( وقامت من مكانها وراحت له تركض وحضنتته ودفنت راسهاا في حضنه) مدري وين اناا .. كيف جينا هنااا الحمدالله انك موجووود .. كنت راا.. ( ودفعها خالد بكل قوته ) اااه .. شفييييك ( وشافت نظرات خالد الغريبه والشيطانيه ) خااالد ( وقامت من مكانها وهي متألمه )



وش فييك ... رجعني البيت انا خاايفه


خالد مشى لها ومسكها من كتووفها بقوه حسستها انها راح تتكسر بين ادينه و قررب ومن وجهها وبصوت حاااد وهامس : اووووصص .. مين مفكره حاالك هااا ... انا لعبه عندك ولا عند ابوووك النصاب ...



ليان لما قرب منها خالد ازداد رعبهااا بشكل جنون وهي تبكي بعمق : وش تقووول خااالد ( وكانت تتألم ) خالد الي صار بيناا مايوصل لهدرجه هذي


والي تبيه راح يصيرر .. اوعدك خااالد اوعدك ( وقااامت تبكي )


خالد وبنظره ساااخرهـ: ههههه لا صدقتك ( وتركها وقف مستقيم و اسند كتفه اليسار على الجدار وحط يده الثانيه في جيب الجنز)


وطالع ليان بتكبر: ما اظن انه في يوم من الايام راح تصدقي بكلامك و بعدين انا وش ابي فيك عندي الي ازين من عندك وكنت اتسلى فيك


وعارف انك انتي بعد تبي تتسلي فيني ... وياحبيبتي هذي مو مشكلتنا ( وطالعها بنظرات سخريه )


ليان ماتحملت كلام خالد حست انها راح يغمي عليها .. رجولها معادت تتحمل طااحت على الارض ودموعها على خدها ومو عارفه وش تقوول خااايفه : مااابي اجلس هنااا


خالد تنرفز اكثر وطلع المسدس اللي كان مخبيه من ورا الجنز


ليان صرخت ونزلت راسها ونزل البعض من خصلات شعرها العسلي


خالد بعصبيه وهو يصارخ : .. تبين افرغ هالمسدس بجسمك هاااه


ليان صرخت من بين بكائها من الخوف : وشش تبي من عندي


خالد وهو يحاول يهدأ نفسه : اناااا ( واخذ نفس عمييق وقال بشمئزاز ) اللي ابيه اني احررق قلب ابووك علييك مثل مااحرق قلبي وظلم ابوي



ليان مو مستوعبه اللي يقوله من كلامه همهاا الوحيد ترجع البييت.. ومسحت دموعها بيدها ورفعت راسها وصوتها الباكي : طييب تفااهم مع ابووي


خالد طالعها بعيونه الحااده : وانا هالحين وش جالس اسوي ( وضحك بستهزاء ) هههه


ومشى يبتعد عنها وبيده المسدس


ليان ودمعت عيونها : لاااا خااالد ابي اروح البيت مااابي اجلس هناااا


خالد : ماراح تروووحي أي مكااان


ليان : انا ماالي ذنب


خالد التفت لها وعيونه كلها كرهـ وحقد : ذنبك انه ابووك


وطلع وسكر الباب بقوووه


وليان سمعت صوت قفله الباب مرتين


ليان جن جنونها وقامت تصييح : لااااااااا .... يبــــه ... خااااالد .... يامجنون


وقامت من مكانها وحست بضعف وطاحت على الارض وغمى عليها من الرعب والخوف اللي اصابها

.....

لحد هناااا وستوووب e014

ولباااقي راح انزله لما اشووف تعليقاكم .. اوكي ؟

تـــ ح ــيتي

الله يعطيك العافية

ن شاء الله اني عندي القصة كاملة عن قريب راح انزلها

اكيد بيرجع ليان لابوها بس بعد فترة ...
يالتوفيق

تسلم الأنامل وما عدمناك نرجوا المزيد من التشويق

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك ==مشكوره الله يعطيك العافيه

مسسسسسسسسسسسسسسسسسسـكينه ~

بلييييييييييييز ،، آبي التكلمه

مسئول في دار الأيتام يفاجا باتصال من هاتف غريب ..

السلام عليكم ..

وعليكم السلام ..

دار الأيتام ..؟؟

نعم ..

أريد مخاطبة المسئول مباشرة ..

فقلت له أنا المسئول حياك الله تفضل ..

الصوت صوت شاب في مقتبل عمره .. شاب في أول عمره وباكورة حياته ..

قال لي :

لا تعجب من القصة التي سأسردها عليك والرابط الذي فيها أني يتيم الأب فقط وأحببت أن تبلغ الناس عما حدث

لي لعلهم يتعظون ويقع ذلك منهم موقعا يحذر فيه من أراد الزيغ ..

اجتمع بعض رفقائي وأجمعوا أمرهم على السفر .. لدولة مجاورة ..

ليس للدعوة ولا لنشر الخير وإنما لإشاعة الفضيلة ولعيش بعض الوقت في المحرمات التي لم يجدوها متاحة

في هذا البلد الطيب المحافظ ..

وأجبتهم للسفر ..

ذهبت لوالدتي وأخبرتها بالخبر ..

قالت لي – وكان حصيفة - : ماذا تريد من السفر ؟؟

فأجبتها بإجابة عائمة لا تفي بغرضها ..

كررت السؤال بحزم ..

فقلت : نتسلى و ننظر في لطائف السياحة وعجائب المدن ونعيش شيئا من غرائب الأسفار ..

قالت لي : يا ولدي أنا لا أحب أن أرد لك طلبا كما عهدتني ...

إلا أنك تعدني يا ولدي .. وعهدا والله سبحانه هو الشاهد ..

عاهدني بالله .. يا ولدي ..

ألا تقرب الحرام ..

ألا تقرب الحرام ..

ألا تقرب الحرام ..

تعدني يا ولدي ؟؟

فعاهدتها بالله العظيم ... ألا أقرب منكرا مع أن هدف الرحلة الرئيس المنكر بعينه من شرب وزنا وغيرها ..

نسأل الله السلا مة ..

المهم .. حزمنا الأمتعة وسافرنا .. وتهيأ لنا من المنكرات العجب هناك ..

لدرجة أن زملائي رفضوا ان يسكنوا في غرفة واحدة بل آثر كل منهم العيش في غرفة مستقلة حتى يحلو له ما يشاء بدون رقيب ولا حسيب ..

ولا شك أن الله يعلم السر وأخفى ويطلع ويسمع ويرى .. سبحانه

وبالفعل ..

جلسنا كل شاب منا في غرفة ..

والفندق .. تواصيا منه على المنكر .. وتفانيا منه في تقديم الفساد في أجمل صورة ..

أرسل لكل غرفة فتاة ( مغرية ) ..

مقابل مبالغ رمزية .. يسيرة لا تكلف شيئا مقارنة بالميزانية المتواضعة ..

وتم إستقبال الرسائل وجاءتني فتاة إلى غرفتي الخاصة ...

وحاولت إغرائي بكل ما تملك ..

لا تتخيل حركاتها وكلماتها وغنجها الشديد ..

وكنت شابا يافعا تفور مني دوافع الشهوة .. وأنجذب لمغريات الزمان ..

يكسو ذلك ضعف إيمان وقلة دين ..

وهذا حال منهم في سني ..

فلما كاد الشيطان ان يبلغ مني مبلغه ..

ولم يكن بيني وبين ( الخبيثة ) شيء يذكر ..

حتى إذا أردت القيام وعزمت على النهوض لها ..

وقد غطى علي حينها الشهوة ..

تذكرت العهد ..
والوعد ..

الذي أبرمته بيني وبين والدتي الا أقرب منكرا ولا آتي فاحشة

فعجبت كيف انصدت نفسي .. والتفت خاطري ..

فانصرفت رغبتي .. مباشرة وقرع قلبي قارع فانتهيت مباشرة ..

*********

وحدث هنا مالم يكن في الحسبان ..

فلما استغربت هذا الفعل ..

وتعجبت من هذا الصنيع ..

فقلت لها : أنا لا أريد أن أفعل معك المنكر ...

لأني للأسف يا حبيبتي مصاب بالإيدز ...

( لعلها تنصرف ) ..

فقالت لي :

لا بأس .. و ما المشكلة ؟؟

وأنا كذلك مصابة بالإيدز ..

!!!!

لا إله إلا الله ..

فكادت قواي أن تنهار ولم تعد قدماي تقوى على حملي ..

أنا نجوت ولكن ...

زملائي ...

قمت لأحذر زملائي ..

لأجد كل منهم قد تمتع ( كما ظن ) بهذه الحسناء ..

ولم يعلم أن اوصاله سيقطعها الإيدز قريبا ..

خسروا الدنيا والآخرة ..

ورحمة الله فوق كل اعتبار ..
،،،،،

وانا حفظني الله رغم اني مقصر عموما وذلك

لأني حفظت العهد لوالدتي

فكما حفظته لوالدتي العهد

حفظني الله مني العرض

بل حفظني من كل سوء ..

-----------------

فسبحان من يحفظ ويكلأ بالرعاية ..

ويهدي من يراعي بر والديه ..

فيحفظه من كل سوء كما حفظ امر والديه ..

-------------------------

حفظني الله وإياكم من كل سوء ..

من على متن الطائره
تحياتي

أحـبك ..كلمـه غــردت على مسامعي ..وعزفت على اوتار قلبي
نطقت بها احلى شفــاه..هي من حبيبتي...قالتها..وعمـ الصمـت
اردت ان اخبرها بأني ابادلها نفس الشعور ..وان حبي يفوق حبها بكثير
اكبر من السماء اكبر من البحر ..حبي لايستتطيع احــد وصفه لا بكتب
العشق ولا بروايات الحب...لكني لم استتطع النطق بكل مايجول بخاطري فأنفاسي توقفت
ودقات قلبي زدادت ..فاأقفلــت السمــاعه بعد ان انطقت هي بهــا..
من تلك اللحظـه ..وقفت لحبها ..فعشقتها ..واصبحت تمتلكني وتتربع بقلبي وروحي
جعلتنــي تلك الفتــاه اعيــش بعــالم ..لايوجد سواها فيهــ..عالم مملؤ بالورود والعصافير
والفراشات الملونه ..احسست بأنني كالطير محلــق في سمــاء قلبهـــا..كنت اشعر بأحساس

جميل لااريد ان اصحو منه ..رغم معرفتي سابقاً بأنها تسكن بمدينه بعيده عني الا ان هذا لم يؤثر
على علاقتنا ابداً ربما يكون سبباً لازيادة شوق بيننا ..فلقــد طلبت منهــا مراراً ان اراهــا ..ولكن
كانت تمانع بحجة بأنها تخشى علي من بــعد المســافه ..وكثيراً مـاأخبره بــأن حياتي ملكهــا ولامانع لدي
ان اتحمل الصعــاب من اجلهــا ..ومع ذلك لم اكن اريد اجباره على شي هي لا تريده ..مــرت الشهــور ونحن
مغموسين بنشوة الحب ..يوم اشكو وابكي لها ويوم تشكي هي لي ويوم اضحكها لازيل همها ...وهكذا
وفي ذات يوم كنت نائم بسبات عميق ..استيقظت على نغمات هاتفي المحمول كان يردد نغمة
(عسى ربي يخليك العيوني وعسى ربي يخليني العيونك حبيبي دنيتك صعبه بدوني ولاشي دنيتي تسوى
بدونك انا مغرم ياغالي فيك وادعي الله يخليك اذا عني بعدت يجن جنوني لانك صرت اغلى من عيوني)
علمت بأنها نغمة حبيبتي المخصصه لها فأسرعت حتى أجيب عليها
متلهف لسماع صوتها وسماع اخبارهــا...قالت لي وهي في عجــله من أمــرها ..
بأنها ســوف تذهب الى مـكه اليــوم ..
وسألتني هل بأمكاني ان اتواجد هنـــاك ..اجبت من غير اي تردد او حتى تفكير ..سوف تجديني امامك بأقصى سرعه...
فكيــف لي أن ارفض وهي كانت أمنية حيــاتي ..أن ارى من أحب ..أخيــراً سوف ارى من اسرتني ..
سارعت بتحضير نفسي للسفــر ..ولم أنســى ان أخذ معي شي بسيط كهديه الى حبيبتي ...
بعد حلول المســـاء ..ركبت سيارتي متوجهاً الى مكه وكلي شوق وامــل للقياهـا ..
تبــاً لي ! ماذا قد اصابني ماذا حل بي ؟؟...
لقد نسيت ان اخبر والدي ووالدتي بأني مسافر الى مكه
سوف يصابون بالقلق علي ..ولكنني معــذور فمن شدة سعــادتي نسيت ان أخبرهم ..
لا لا لن اخبرهم ...سوف احاول ان لا اتغييب كثيــراً عن المنزل ..
حتى لا ينشغلون علي في غيابي
اريد انا اعرف ملامح هذه الفتاه هل هي طويله لا لا ربما قصيره ..جميله ربما تكون قبيحه .
لا ااتحمل حتى اصل اريد ان اراها الان .
ماذا بي ..الان قد صبرت فتره طويله دون ان اراها
واليوم حينما اتى موعد اللقيا لااستتطيع الانتظار ..
أخيرا وصلــت ..وهاأنا استأجرت غرفه صغيره بأحد الفنادق ..كي ارتــاح من عناء السفر..
ففي المساءسوف التقى بهـــا ..يالله متى يأتي المساء ...
سوف اضبط منبه هاتفي الساعه 4 عصراً..لقد اغمضت عيناي
وانا افكــر كيف سوف يكون للقـائنا..
استيقظت على صوت نغمــة حبيبتي...أخبرتني بأنها بأنتظــاري..
في مكـان مــا عند الساعه الخامسه ...
وانها سوف تتصل بي حين وصولي الى هناك كي اتعرف عليهــا..
نظرت الى ساعه فوجدت انه لم يبقى على مو عدنا سوى اقل من ساعه
فنهضت من فراشي بسرعه..
مرتدياً اجمل ملابسي متعطراً باازكى العطورات الفرنسيه ...ولم انسىى الهديه ..
اتمنى ان تنال اعجابها ..نزلت مسرعاً من الفندق

متوجهــاً الى المكــان الذي اتفقنــا على ان نلتقى به ..وبعد ان استتطعت معرفتها
.وجدت ثلاث فتيات ..لم أعرف حبيبتي اياً منهم..لم اسمع سوى ضحكــات
تصل الى مسامعي ..مما جعلني اصيب بنوبة خجل عارمه ..لااعلم لماذا..
ودقات قلبي في تلك اللحظه اصبحت اسرع من ثانيه في ساعه ..لم احتمل اريد اعرف
اين طفلتي المدلله ..اخيرا تقدمت احداهم ومعها كيس قدمته لي ..فاذا بي اتذكر بأنني امسك
بهديه لها يجب ان اقدمها ..فعذروني ماإن رايتها قد نسيت كل شي حولي ..اخذت مني
الهديه وعادت الى ادراجها بين الفتاتين ..التى علمت لاحقاً بأن احداهم اختها الكبرى والاخرى
احد اقاربها ..اخذت هاتفي وتحدثت معها الا يمكنني ان اكون معك ..انني بالشوق ولهفه
لي ان اراك ..فقد تحملت كل تلك المسافات لي هذه اللحظه ...فقالت لا استتطيع ..
فلقد تأخر الوقت ..وعلي الرجوع ..فوالدتي بأنتظــاري ..هنــا..تحطت كل امالي
برؤياتها ..تحطمت احلامي ..انكسر قلبي المشتاق المتعطش للرؤياها
فضلت ان ابتعد عنها
دون ان اهمس بأي كلمه لها ..ذهبت ودموعي كادت تبلل ثيابي .حين.
.وصلت الى الفندق ..
ولم يكن ببالي سوى الرجوع
الى بلدتي ..فالامل في رؤياها..مفقــــــود!!..اردت أن انام ..فأذا بها تتصل ..
لتخبرني بأنها سوف تذهب
الى المدينه مع عائلتها وسوف تبقى هنــاك يوم واحد فقط ..
وسالتني اذا كنت اريد منها اي شي من هناك ..
فأجبتها والحسره بقلبي ..بأنني لااريد منها شي سوى ان تكون هي بخير ...
اقفلت السماعه ومازالت دموعي تنهمر من عينــاي ..فلااحد يستتطيع ادراك مدى حبها بقلبي
وانا افكر بحالي كيف تركت بلدتي واهلى واتيت هنا من اجلها..وانني لم استتطع ان اراها
.وكيف قلبي يحترق من اجل هذا ..خطرت ببالي فكــره لمــاذا لا اللحق بها الى هنــاك .
.الى المدينه
تناولت هاتفي ..وسالتها هل بأمكاني رؤيتك هناك ..في المدينه .
.قالت لما لا ..افعل ماتريد
ماان انتهت من جملتها تلك ..حتى اقفلت هاتفي ومسحت دموعي مع امل جديد ..
وسارعت بالسفر من مــكه الى المــدينه ..وصــلت الى هنــاك ..واذا بصــلاة العشاء تقــام
دخلــت الحــرم وصليـــت به ..بعد انتهائي من الصلاه اذا بها تتصل بي ..
تريد ملقاتي في مكان ما
ذهبت اليها ولكن في هذه المره كنت متخاوفاً ان يحدث لي محدث ســابقــاً ..
رايتها ..واقفه بعيد
مع تلك الفتاتان ..وجدت نفسي تبتسم من غير شعور وقلبي يرفرف
وعيناي متشوقه لرؤياها من قريب
اسرعت اليها واسرعت اللي ..وقفت بجانبي..ووقفت بجانبها ..عيناي تعانق عيناها ..
وعيناها يكسوها الخجل بين كل حين ..اااه كمـ جميـلـه تلك العيـون ..بقــدر جمــال القمــر..
فبدئت أنا بالكلام ..فقلت أن عينـــاك جميــلتان.قالت أهذه مجاملة لي؟
قلت لا والله فأنا لم أرى جمال مثل جمال عينيك
أخذنا نسيـــر ونحن مكتــفوا الايــدي ..كتفي يلامس كتفها وكان شعورا رائعا
فكنت أزيد من ذلك ..ولكن لااعلم لمــاذا ...
وبعد قليل ..نادت احدى الفتاتين حبيبتي ...وذهبت اليهم ..لكي يروها
احدى الفساتين ..اغتنمت انا تلك الفرصه ودخلت احدى المحلات في السوق
وعجبتني احدى ساعات المنقوش بأسفلها اول حرف من حــروفي ..وحببت
ان اقدمها لها كهديه ...هاهي حبيبتي لقد جــاءت ..ولكن ماذا بها ..اراها
خائفه ...سالتها ماذا بك ..اخبرتني بأنه هناك شخص يراقبها من بعيد ..
فأذا بها تمسك يداي من شدة الخــوف ..فأحببت ان اطمئنهــا بأنني معها ولااحد
في هذا الكون يستتطيع ان يمسها بسؤ ..حينما سمعت تلك الكلمــات مني ابتسمت
وبدء معالم الخوف تختفي ..لقد احست طفلتي بالامان معي ..وكيف لا تشعر بالامان
وهي تمسك بيدي بقوه ...اااه كم هي دافئه تلك الايدي الناعمــه ...كم كنت مشتاق لعنــاق
الايــادي..امسكت يـــداهــا ...واخرجت الســاعه ..ووضعتــه على تلك الايــادي
البيضــاء الجميلــه ..وأخذت تنــاظرني بنظــره ممحمله بالحب والشوق ..نظره لايمكن
لقلبي ان ينســاها ماحيييت ..جعلتني اسعد شخص موجود في هذاالعــالم ..
طلــبت منــها ان نذهب للتناول الطعــام في احدى المطاعم الموجوده هناك ..فلقد
نال الجوع مني ..ولكنها رفضت فعرضت عليها احتساء شي من القهــوه الساخنه ..
ولكنها ايضاً..رفضــت..وبعد كل تللك المحاولات اللتي باتت بالفشل ..طلبت منها
ان ارى ملامح تلك الورده الجميله ..فلا يعقل ان اذهب دون اراهــا ..لكنها ايضا رفضت
فذلك الوقت اصبت بحالة احباط وحزن شديد...حينما احست الفتاه بذلك ..
طلبت مني ان ندخل بااحدى المحلات وسوف تكشف عن ملامحها الساحره ..وافقت على ذلك
مع خوفي بأن يكتشف امرنا امام المــــاره ...فحينما كشفت عن ملامحها لم ارى سوى
ثغرها المبتسم ..بسسبب خوفي الشديد...اخذت اخبرها عن مدى جمالها الفتان الساحر برغم
بأننى لم اراهااا ....اخذنا الوقت معها ..حتى انني شعرت بأن كلمات الحب في حقها
قليل ...وفجأه اذا بهاتفها يصدر نغمه معلناً عن انتهاء للقائي بها ..فاذا بها والدتها ..
تتسال عن سبب تأخيرها ..وتأمرها بالعوده بأقصى سرعه ..اخذت حبيبتي تعتذر وانه يجب ان تعود
في هذا الوقت احسست بأن شي من قلبي أخذ مني ...شي يخبرني بأنني لن اراهــا من جــديد
حاولت ان امسك يدها قبل ان تذهب طلبت منها ان لاتنساني ..مهمــا صار بييننا..ذهبت بعيد
عن عيناي حاولت ان اعود كي اراها ..ولكنها اختفت ..ليتني استتطيع البقاء معها ..
أخذت نفسي وركبت سيارتي متوجهــاً الى الرياض ..ولكن حصل شي ليس على البال
لقد تعطلت سيارتي ..في منتصف الطـــريق ...بحثت عن احد لا يساعدني لم اجد
اخذني التعب وذهبت بنوووم ...في سيارتي ..استيقظت على صوت رجل ..يناديني
هل اصابك مكروه ؟؟ هل انت نائم ؟؟ هل استتطيع مساعدتك ؟؟..قلت له بصوت يطلب
النجده ..نعم السياره توقفت ولا اعلم ماذا بها ..سالني ..اين انت ذاهب ..اجبته
طريقي الى الرياض ...قال وهو يصلح السياره لاتخف ..مشكلتك بسيطه ..بامكانك
الان ان تدير السياره فقد اصبحت جاهزه للتكمل طريقك ...شكرته على معروفه العظيم
وقدمت له رقم هاتفي حتى يعاود الاتصال بي لاحقاً..ركبت سيارتي واكملت طريقي ..
ووصلت الى المنزل ..وكانت والدتي بستقبالي ...كم انا مشتاق لي اقبل يداها وراسها
فلم اراها منذ فتره بسيطه ..جلست بجانبها برغم من اراهقي الطويل ..ولكني احببت
انا استمع لحديثه ...بعدها توجهت الى غرفتي ..الكاتمه لي اسراري ...
فااسترخيت على فراشي ..وذهبت بسبات عميق في النوم ..حين استيقظت ..
وجدت رساله من ..طفلتي المدلله ..من حبيبتي ..بأنها قلقه وتريد
تعلم هل وصلت الى المنزل او لا ..انتهزتها فرصه لكي اسمع صوتها ..
هاتفتها ..واخبرتها ماحصل معي من موقف لا يحسد عليه اثناء رجوعي
وكيف انني لم ارى ملامحها بسبب خوفي ..فااخذت هي تضحك ..على كل
موقف اخبرها به ..وانا استمتع بضحكاته ..مـــرت الايام بعد للقائي بهــا
وزادت محبتنا ..واصبح كل شخص لا يستتطيع ان يفــارق الاخــر ..
طلبت منها ان ترسل لي احدى صورها لكي اراها ..فلم تتردد للحظه بذلك .
لانها علمت بمقــدر حبي و هيامي بها ..علمت بأنها دانه ..بقلب من تحب
وانه سوف يحافظ عليها ..وصلت صورتهــا وكانت مثلمــا توقعت
حوريه..ملاك ..روعه بكل ماتعني تلك الكلمـــه ..حتى انني حينما رايتها
خرجت كلمــات الغـــزل ...هكـــذا ...امسكت صورتها ...وقلت
***
سبحان من خلقك وسواك حسنن بأوصافك وجمالك

كنك مخلوق بذوقك وبهواك تخترع من عقلك وبالك
قلبي اليوم جا يمك وينصاك وكل المشاعر بحياتي فدالك
***
في هذه الفتـــره لم استتطــع محــادثتها لاخبرها عن اعجابي بالصوره
لانني اصبت بنوبة مــرض حــاده ..جعلتني لااتحـــرك لمـــدة يومان ..
ولكن كيف لي ان انسى صغيـــرتي المدللــه ...حملت جهازي المحمول ..
وحادثتها ..ماان سمعت صوتي حتى جاشت بالبكــاء ..وانا ماان سمعتها تبكي
حتى كاد قلبي ينفطر من شدة الخوف عليها ..ماذا بك ..يااجمل العيون..
ياارق من في الكون ..لقد ظننت بأنني لم اعجب بها وان صورتها قد فرقت بيننا
ااااااه ياذا القلب الحنون ياصاحبة القلب العطووف ..كيف لي قلبي لا يعشقك
وانتي تسكنين في كل شريان في قلبي ...
اخبرتها بسبب غيابي وكيف بأن المرض منعني ..من مكالمتهاااا ...
بعد انهاء المكالمه احببت ان اكمل القصيده التى اعلم ان لن يقــراها سواي ..

سبحان من خلقك وسواك حسنن بأوصافك وجمالك
كنك مخلوق بذوقك وبهواك تخترع من عقلك وبالك
قلبي اليوم جا يمك وينصاك وكل المشاعر بحياتي فدالك
حبيبي كف دموعك وأنا وياك وانسى الماضي وماجرالك
وخل أمس واللي قبله وراك وعش اليوم وباكر ومابقالك
افرح ياقلبي أنا معاك وقلي اليوم كله صفالك
حالف بربي ماأنساك حتى لو اموت في وصالك

وفي ذات يوم تلقيت اتصال منها ..وكان صوتها حزين ..سألتها ماذا بك
ولكنها عللت بان صوتها مصاب برعشة برد خفيفه ..غيرت من نبرة صوتها
ولكنها حبيبتي اشعر بها من غير ان تتحدث ..قلت لها سوف اغض النظر عن هذه المساله
وسوف اسمعك قصيده قد كتبت من اجلك ..في بداية الامر حاولت ان لاانطق بكلمات تلك القصيده
لكن مع محاولتي الجاده بأن تسمعها ..رضخت لي الامر الواقع ..وطلبت مني ان اسمعها
اياه ..بعد انتهائي من القصيده حتى سمعتها تبكي ..سالتها ماذا بك ماذا قد حصل ..
حتى اقفلت السماعه مسرعه؟؟حاولت ان اتصل بها مره ومــرات..وتكرارا..
لكن لافائده ..الجهاز مقفل ..لااعلم ماذا حصل ماذا اصاب حبيبتي ..
لم افعل شيءً ليغضبها ..لااتذكر بانني جرحتها ..مـــاذا سأفعل
لقــد تذكرت في احدى الايام ..هاتفتني من جهاز اختها ..لاادري اين وضعت رقم
ربما هناك فوق المكتبه او في هاتفي المحمول سوف ابحث عنه بين حاجياتي ..
اين هو ؟؟ اين ذهب ؟؟لقد تذكرت ..لقد دونته بين ارقام هواتفي ..
هـــاهـــو ....ســوف أتصل بهـــا الان حـــالاً...
اتصلت بها فأجابتني .اختها ..الكبرى..
سألتها عن حال حبيبتي ..وهل هي بخير او لا ,,فرددت علي بكلمات لم افهمها
او حاولت انا ان لا افهمها ...أقفلــت السمــاعه ..ولم أشعــر بنفسي
سوى الدمـــوع تنهمــر من عيناي ...كل شي من حولي اصبح يكتسي اللون الرمادي
لمــاذا ؟؟ ماذا جرىء ؟؟ماذا فعلت حتى يحصل كل هذا ..لماذا يـــاربي ..
لقد جعلت قلبي امانه لديها ..لقد اهديتهاالورد فلماذا تهديني الشوك..
كانت شمعة تنير حياتي لماذا اردت اطفائها ..لماذا لم تخبرني بأنها سوف تكون لغيري
حبيبتي ..اصبحت عروس تزف ..وانا اصبحت في حياتها مجرد انسان عابر ..
حملـــت نفسي وجمعــت اوراقي المبعثره ..وعاهدت قلبي..ان انســاهــا ..
تمنيت لها حياه سعيده ..من قلبي ...وجعلت نظرتي الى الغــد نظره مشــرقه
نــظره تنتظـــر حب جديد..مع انسانه جديده ..بقلب ينبض للحيــاه
تحيــاتي لكــمـ
امير الشووووووق

صورة اميرهـ بدنيا حقيرهـ

حماااس
بالنتظار البارت

صورة زيود غلا ميراني

يسلمو وسلمت يمناج

فتاة تحرج معلمتها بسؤال!!!..

بسم الله الرحمن الرحيم
طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال !!!,
سبحـــــــان اللــــــــــــــه
السلام عليكم و رحمة الله
رحم الله من اعتبر
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله


قصة حب قصيرة مبكيه , قصه حب حزينة 2017 , قصة حب قصيرة لكن ابكتني

بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب. قبل فترة بدأت

أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها: "أعلم

جيداً كم تحبها"... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً

معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي

اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط

؟! " فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية

ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت

أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها

السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا

تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي

بابتسامة عريضة على شفتاها وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من

أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي

أنت". يا أماه

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،

ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم

أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم

الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة

مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك

ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك". ياولدي

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا

الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة

الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه

تبدأ خطوات المـــــرء دائماً على دروب الحياة ولا يدري ما يصادفه خلال تلك الخـــــــطوات وعبــــــر تلك الدروب في رحلة حياتيـــــــة ربمـا قد تكون صاخبة محزنة , وربما قد تكون تحمل إيقاعاً جميلاً لو سعى لها بتخطيط مسبق لماتحقق له ذلك .

فراشد المعلم الذي كان قد عين بقرية تبعـد ما يقارب من 250كيلا ً عن قريته يتوجب عليه إن يجتاز للوصول إليها الأودية والشعاب والتي من المستحيل أن تفوز بمناقصة إسفلتية إلا بعد قرن من الزمان .

حمل قراره وأتجه للبحث أولاً عن القرية قبل التفكير في الهيئة التي ستكون عليها تلك المدرسة القابعة خلف تلك المرتفعات الشاهقة . كان قد غادر بعد صلاة الفجرمباشرة وهو لا يعلم بأنه من الاستحالة بمكان أن يكون متواجداً خلال الطابور الصباحي فهناك أكثر من عائق سيعترضه دون وصوله في الوقت المحدد .

عندالساعة التاسعة صباحاً كان قد أوقف سيارته في أسفل التل الواقعة عليه تلك البنايات المتباعدة وبدأ في الصعود تدريجياً وهو يفكر في تلك الغرف المتناثرة أي منها غرفة المدير حتى يتسنى له تسليم أوراقه ومباشرة عمله . وبعد أن اهتدى للإدارة قدم أوراقه بعد أن كان قد تأخر أسبوعاً كاملاً من بداية العام الدراسي .

سارت الأمور بقية اليوم بصورة طبيعية بعد الترحيب به وإطلاعه على فصله والمواد التي سيقوم بتدريسها إضافة إلى اختصاصه لقلة المعلمين المعيينين بتلك القرية . وقبل الانتهاء من الحصة الخامسة وفي نفس اليوم وبما يقارب العشر الدقائق دخل عليه الفراش وبعد السلام خاطبه قائلاً :

هناك ثلاثة مدرسين من زملائك يرغبون استئجار غرفتين في شرق القرية كانتا قد أجرتا من قبل لمدرسين آخرين كانوا يعملون بهذه المدرسة فهل ترغب الانضمام إليهم ؟؟
بكل تأكيد . فالطريق والوقت لا يساعداني على الحضور المبكر وانا على استعداد للدفع في حينه بل ومن الآن !!!

أتفق الجميع وبعد نهاية اليوم الدراسي ذهبوا لمسكنهم الجديد وبدءوا في تجهيزتلك الغرفتين بما يحتاجونه من أسرة للنوم وأواني للطبخ وما شابه ذلك .

سارت بهم دفة الحياة بصورة هادئة جميلة وكانوا كل نهاية أسبوع يغادرون تلك القرية إلى أهاليهم ويعودون عصر كل جمعة وهكذا دواليك .

في عصر ليلة من ليالي الربيع الباردة كان راشد على موعد مع الغرام فبعد خروجه من مقر سكنه والذهاب إلى تلك المزارع المحيطة بالقرية صادف فتاة ترمح غربا ًكريم ٍ قد ارتوى من رافد نهر وأخذا يلهو بين الحشائش الخضراء وحولها جاريتين تحملان أعلافاً وهي تتوسطهما كمقدمة رمح بيد محارب شجاع .

كانت الطريق ضيقة وكان لابد منه أن يرقى قليلاً لكي يفسح الطريق لهم ومن ثم العودة لمواصلة سيره .

تأخرت حليمة وتقدمتا الجاريتين وواصلوا سيرهم وعند محاذاته وبعد أن ترددت كثيراً في أداء التحية قررت في النهاية أن تحيه بعد أن خطف منها الحياء الكثير من كلمات وحروف التحية .

كان السلام كعصا موسى عندما فلقت البحر فلقد أنفتح صدرهوأقشعر بدنه ووقفت خصلات شعره من تلك النظرات العابرة والكلمات الرقيقة والتي كانت كمزمار من مزامير آل داوود .

عاد لسكنه وهل عودته كخروجه ؟؟؟؟ شرود في الذهن !! وقلةفي النطق !! وصمت رهيب أحياناً وأسئلة تدور حوله من قبل زملائه ولكن لا جواب ؟؟!! .

أخيها الذي يتقدم الصف في مستواه العلمي وحتى في طاولته , وأبيها هو الآمر الناهي في تلك القرية , وعمها صاحب المدرسة , وخالها مديرالمدرسة شبكة عنكبوتية تحيط بعشق لم يبزغ نوره بالصورة التي تجعل الخائف يسير آمناً .

كان ينتظر صلاة العصر بفارغ الصبر حتى يتسنى له الخروج إلى تلك الربوع الجميلة , فتيات هناك يحملن الأعلاف وأخريات يسقين الأغنام وثلاث فتيات قادمات يحملن الحطب :

حياة قروية ريفية جميلة يولد العشق فيها يافعا ًولا يشيخ بظهور الشيب في مفرقه بل يزيد جمالاً كالبرق عندما يخترق المزن في ليلة ماطرة مدلهمة سوداء داكنة .

سار بنفس الطريق الذي صادفها فيها والبنات يمررن من أمامه الواحدة تلو الأخرى كان غريباً لدى فتيات القرية بل لم يكن يعلمن أنه معلم جديد .

قدمت كزورق يخترق عباب موج يتهادى , تنفس الصعداءوأخذا يهتم بمظهره ليظهر أمامها بصورة لائقة وعندمحاذاته رفعت يدها والتي قد نقش على كفها الخضاب وأصبحت كقفر حمام كان قد ألتقط حباً من على أرض مستوية رشت بالماء قبل ساعة ...
وأتبعت ذلك بسلام ٍ من فم ٍ يقبع خلف شفتيه ثنايا تشبه حبات البرد .

توطد العشق وبدأت لقاءات الحبيبين وليالي مقمرة كانت تمضي كدقائق ولكن هل تأتي الرياح بما تشتهي السفن ؟؟؟

ذات يوم كانت قد أعدت له الطعام وكانت تضعه على باب غرفته ككل مرة فهي لا تريد له أن يتعب فهي تريد أن يرتاح قليلاً بعد عودته من التدريس لكي يتمكن عندمايلتقيان في العصر أن يكون قد أستجمع قواه وطابت سريرته .

خرج خالها من المدرسة قبيل أذان صلاة الظهر ليجد أحد الإطارات قد فقد الكثيرمن الهواء فذهب ليبحث عن صخرة لتساعده على موازنة سيارته ليتسنى له إدخال الرافعة ومن ثم عمل استبدال لإطاره النائم ؟؟!!

ولكن يا ترى ما الذي حدث ؟؟!!

لمح خالها ما قامت به حليمة من عمل فتتبعها بصمت وعندما دخلت البيت أستجوبهاتحت التهديد فما كان منها إلا أن صرحت بكل ما كان يجري بينها و بين المعلم راشد .
التزم الصمت وأحاط الموضوع بسرية تامة وأجتمع مع أبيها ليقررا السبيل الأمثل للتخلص من هذا الشخص دون حدوث أي ضجة أو مساس بعرض أبنتهما وفي النهاية قررا الاتفاق مع شخص يعمل بإدارة تعليم المنطقة بنقله إلى مدرسة بعيدة وتزويجها بأول متقدم لخطبتها , وتم ذلك لترحل الى مدينة بعيدة بعد أن أنجبت طفلآً بجوار تلك المدرسة أطلقت عليه أسم راشد .

صورة abu,rami

التكمله بليز التكمله

صورة Đαℓεεŋ

يعطيك العافيه كل الشكر لك..

صورة ---- (osama) ----

يــــع ــطيـگ آلـــع ــآفــيـہ . . . .
تسلم يدينـگ علـے آلطرح آلآكثر من رآئـــع . . . .
بنتظآر جديدگ آلـــمميز..

صورة حبيبه الروح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيت القصه واااجد =)

بس وين النهاايه ؟؟؟؟؟!!!

صورة بنت اسيا

اشكرك جدا على مجهودك
القصه جميله
تسلمى

شــكــرا

صورة روح عسوله

اشكرك جدا على مجهودك

القصه جميله
تسلمى

شرن لكم

صورة miss ¢andy |••

يسلموووووو

صورة بتي


تسلم الايادي على الطرح الرائع
في انتظار جديدك
مودتي

صورة لـحـن القــ m ــر

لعيووونكم الباارت الجديد




رمى خالد جســـمه على الكنبه بتعب ... البيت كان بااارد


و متوااااضع وصغير الصاله صغييره وفيها كنبتين وتلفزيون قديييم


وغرفتين و مطبخ صغييير و( انتوا بكرامه ) حمام


طبعا هالبيت مو لخالد استأجره من واحد صديقه كان يعرفه ومهجور شوي


فجأه رن جواله طلعه من جيبه خالد وشاف الاسم: هلا يمه


ام خالد : هلا خالد شلوونك


خالد وهو يتنهد : بخير وانـتي كـ


ام خالد قاطعته بسرعه : ويينك خااالد قلقتني علييك تقول اختك جمانه انك من طلعت الساعه 2 الليل مارجعت البيت واتصل على جوالك مقفل


خالد وهو يحاول يصرفها بأي شي : لا.. بس ..انا وربعي رحنا للبحر وشكلنا بناخذ هالويكند كله هنااا


ام خالد بعصبيه شوي : ولييه ماقلت لي ... تتركني افكر فيك قلت ليكون صابك مكروه لا سمح الله وبعديين في احد يروح للبحر في هالجوو البارد


خالد بحنيه : ههههههههه حقك علي يمه والله مو قصدي بس ماحبيت ازعجك اخر الليل وانا بخيير الحمدالله


ام خالد : الحمدالله ... عساك فطرت


خالد : لا والله مابعد هالحين بنجهز الفطور


ام خالد : طيب انتبه على نفسك ... كم الساعه بترجع


خالد توهق : مدري يمه متى مارجعت بدق عليك .. يالله يمه الشباب ينادوني


ام خالد : طيييب شفيك مستعجل


خالد : ههههههه يالله مع السلامه


ام خالد ببتسامه حنونه : ربي عليك حافظ


سكر خالد من امه وحط الجوال جنبه.. وبتسامه الم على شفايفه


خالد حنووون وقلبه طيب لاكن اللي صار لابوه ولأهله مو شوي


جاته ردت فعل قاسيه


خلته مايفكر الا في الانتقام عشان خاطر ابوه الله يرحمه واهله اللي انظلموا


والسبب كان عبد العزيز ابو ليان اللي لطالما مثل عليهم بأنه مثل عمهم ... اخو لأبوهم


وعبد العزيز ستغفلهم ونصب عليهم وأتهم ابو خالد بأنه تاجر مخدرات معروف


والكل وقف ضد ابو خالد بدون رحمه ودخلوه السجن سنتين وتوفاه مسجون


وسبب كان ايش ... حب التملك اللي كان مغطي قلب عبد العزيز


وعبد العزيز ما كان عنده غير ليان اللي عمرها 17 سنه( جمييله كل شي فيها ناعم ورقيق شعرها طوييل تحت ظهرها و لونه عسلي وبييضه بياض الثلج وعيونها جنااان ولونهم بحري رموشها كثاااف و واسعه وبؤبؤتها كبيره .. وشفايفها صغار لاكن ممتلئين ولونهم لون التوت...اللي يشوفها مستحييل يشيل عيونه من عليها وتحب تمشي كلمتها) وابوها يحبها ويهتم فيها ومدلعهاا اخر دلع .. لاكن مو فاضي لهاا بسبب شغله وسفراته الكثيره ... وليان شافت خالد ونقدر نقول اعجبت فييه فقط .. وتعرفت عليه وهو حبهاااا موت


ولما قال لها انه راح يتزوجها ارفضت بكل غرور ...وبعدها صار اللي صار لأبوه



أبو ليان متزوج 4 زوجات لاكن الله ارزقه البنت الوحيده


أم ليان توفت وكانت لبنانيه


وليان تعيش مع مرت ابوها وماكانت علاقتهم قويه يعني محد يسأل على ثاني


لاكن ليان كانت عايشه حياتها بدون هموم بالعكس كانت بنت مفعمه بالحياه والتفاؤل


ودائما الفرحه بعيونها وبنت دلع ورقه وبريئه ومرحه.. ماتعرف شي عن الحياه او ماعندها خبره ^_^ومغروورهـ


اما خالد عمره 27 (وسييم وبشرته برونزيه وملامحه كانت حاده يعني يجذب الانظار كلهااا رغم عنهاا


و جسمه ريااضي ومفتوول العضلات ولي يزيده جماال وشموخ الغمازات البارزة .. ويعصب بسرعه ويحب التحكم وعنيييد )


وكان حنووون على امه و اخته و اخوانه الصغار ويتعاطف معاهم


وكان يشتغل في شركه وعنده فندق فخم مررره في لندن


وكان مستقل يعني عايش في شقه بسبب انشغاله الكثيير بالشغل وسكن معه صديقه الرووح بالروح واسمه احمد ( وكان ولد المربيه اللي تشتغل في بيت ابو ليان وطبعا احمد هو اللي تعاون مع خالد وعلمه بكل صغيره وكبيره في البيت )


وصحيح خاالد مستقل لاكن هذا مايعني انه مايروح لأهله بالعكس كل يووم يروح لهم ويطلعهم ويدخل الفرحه على قلوبهم


لاكن مايقدر يعيش معهم لانه في كل ركن من اركان البيت يتذكر ابوه وغصبا عنه تدمع عينه


ومايحب يحس بالضعف والانكسار




طلع خالد من البيت ... ( فرك ادينه ببعضهم بسبب البـــرد الجاف وهو يتذكر ليان ) تستاهل كل الي يجيهاا مني واخيرا جاء اليوم الي هي تترجاني فيه


.. ومستحيل اعطف عليها ... انا الي كل البناااات يتمنووون مني نظره وتركت بنت خالتي عشااانها وبالاخير انخدع بمظهرها الخارجي حقييرهـ


وأبوي ( دمعت عيونه بمجرد ما تذكر ابوهـ ... وكتف ادينه ) راح انتقم لأبوي ... جا الوقت الي اشفق عليهم


( ومشى بخطوات بطيئه لسيارته .. وركب ) صدق الي قال الحب يطلع على البذرهـ .. طييب ياليان اذا ابوك علمك على النصب ولعب على خلق الله انا اللي بربيك ونشوووف من الي يضحك في الاخر ( وبتسم بسخريه .. وقطع عليه حبل افكاره صوت رنين الجوال )


خالد وبصوت كله بروود وسخريه وكأنه مجرد من الاحاسيس والمشاعر : هلا أحمــد



أحمد : خااالد طمني ... وش صاااار وربي مو عااارف اناام من القلق



خالد وهو يناظر عيونه في مرايه السياره : .. هي عندي الحين



احمد : خدرتهاااا ؟



خالد : ايه .. احمد بلييز راسي مصدع ... وماابي اسئله كثييره



احمد وكأنه مو مهتم لخاالد : طيييب بالله عليك خالد لا تسوي فيها شي ... مثل ماتفقنااا .. بس تخوفها وتهددها وترجعهاا البيت بعد كذا .. مانبي فضايح


هي صحت الحين ؟؟



خالد ولي تنرفز من احمد وتغيرت نبره صوته : احــمد انت مالك دخل اووكي ... شغلك معي انتهى وخذت فلووسك


ولا تكثر حكي



أحمد وبنفعاال وفي نفس الوقت ياحاول يكون هادئ: : ياامجنـ ( وتراجع عن الكلمه ) اقصد خاالد اكيد هي الحين صحت من المخدر .. كلمها وقول لها الي تبي


و رجعها البيت .. قبل مااحد يفتقدهااا وتكبر السااالفه و.



خالد بطفش: لحووول باي



وسكر من احمد ورمى الجوال على المقعد بعصبيه ( وشغل السياره ... ونطلق وهذي عادته لما يتضايق مره ويعصب يطلع بالسياره ويتمشى حتى تهدأ اعصاابه )



وفي حين كان منغمس في افكاارهـ لفت انتباه لافته بقاله وحس بالجوووع



كويس مكاان زي كذا مهجوور يكون فيه بقاله


وراح لها.. وشترى 3 كروسانه بالشوكولاته وعصير


وغرشه ماي ودفع الحساب وركب السياره ومشى


و أخيرا وصل للبيت ولي كان معزول في ركن بروحه


نزل خالد من السياره واخذ معاه الكيس والجاكيت الجنز اللي كان في السياره لانه برودة البيت لا تطااق ..


ودخل الصاله .. وتجهت عيونه على طوول للغرفه الموجوده فيها ليان


وحط الكيس على طاوله بدون مايحرك عيونه من على باب الغرفه وتنــهد



ومرر اصابع يده بين شعر راسه .. كان محتااار وش يسوي


اخذ الماااي من الكيسه وفتحها وبدأ يشرب منهااا بتوتر


... وراح للغرفه وماسك بيده غرشة الماي


وفتح الباب بقووهـ متعمد .. وشافها نايمه ومتكوره من البرد


مشى خطوتين يبي يحسسها انه دخل الغرفه لاكن ماتحركت ساااكنه وبتسم والسخريه مرسومه في عيونه.. بدأت التمثيل : هههه لياان


عارف انك ممثله ممــــــتازه مايحتاج تتعبي حالك .. لاني ما عااد اصدقك في شي


وانتظر منها جواااب او أي حركه


خالد وبنغمه استهزاء : لــــــيان ( وقترب منها وتسارعت نبضات قلبه لا اراديا )


وفتح غرشه الماي وشررب منهاا : لياان بلا هالحركاات


قرب منها اكثر وجلس جنبها وناظر شعرها العلسي وبعــدهـ عن وجهها اللي كانت تقاطيعه رقييقه و ملمسه بااارد وخدودها حمرر من البرد


وكانت عيونه تنتقل لأجزاء وجهها ببطئ بتأمل وفتتان .. وبحركه بسيطه منها اوقظته من الحلم .. مااااتستاهلي كل هالجماااال و مسك ادينها الرقيقتين بين يده الدافيه .. وبعدها قرب شفايفه من يدها وطبع قبله عميقه ورقيقه وبصوت هااامس : احبك


وش اسوي فييك يامغروورهـ .. لعبتي فيني بدون رحمه ( وسكر عيونه بألم ) هذا جزاتي اني حبيتك







فتحت عيونها بتعب ماكنت تشوف عدل كل شي مو واضح وكأنه ضباب على عيونها وتحس بدوووخه وارهااق حركت راسها بكسل على الجنب الثاني


وبصووت مبحوح وضعيف : يبــه ...


و شافت ابوها جالس جنبها ويطالعها بحنان نزلت دمعه سااخنه على خدها وصرخت صرخه ضعيفه : يـــبه


وقامت ورتمت في حضـنــه تبكي ودفنت راسها في صدره وحست بدفأ بمجرد ما قتربت من صدره وبصووت كله بكاء : يبــه .. أنا خااايفه ويين كنت


وتعلقت فييه اكثر واكثرر.. لاكن ماتسمع من عند ابوها غير دقات قلبه لييه مايتكلم وبصوت حزيين : يبه عطشاانه


وفجأه حست بيد دافيه وكبيره تمسكها من ذراعها و يبعدها عنه : يــبه


بعدت راسها عن صدره ورفعت عيونها


وانصدمت



كان مثل الجبل ساااكن وهي حاضنته بقووه وتبكي وتنادي ابوها بصوت كله ألم


المفروض يبعدها عنه ويصرخ عليها ويهينها ويقسي عليها لاكــن احساسه متقلــب في وجودها بقربه مو عارف كيف يتصرف


رفع يده وحطها على ذراعها كان يبي يصحيها يمكن جالسه تحلم


وحس فيها وهي تبعد راسها عن صدره وهو على طول حرك راسه الجهه الثانيه بدون مايطالعها


عشان ماتنحرج .... ورفعت راسها وحس بعيونها اللي كانت تتفحص وجهه كله


وطالعها بعيونه الحاده .. وهي طالعته بعيوونها الواسعه تلممع بسبب الدموع .. ولتقت عيوونهم ودار وجه لها


وابتعدت عنه بسرعه وكان ودها تبتعد اكثر .. لاكن الجدار كان مثل الحد اللي ماتقدر تتجاوزه وشاف في عيونها اثر الصدمه ... وكأنها صحت من الحلم و حطت يدها على قلبها مثل المفزوعه وتتنفس بالقوه


خالد وحس انها ارجعت للواقع اللي هي فيه


ليان تحاول انه تصمد او تمسك روحها من البكاء لاكن ادموعها اغدرت فيها لانها تسيل من دون توقف


وتحس انها ضااايعه


خالد طالعها بنظره تعاطف اوو نقدر نقول انكسر خاطره عليها


ومد يده لها بغرشه المااي الا تصرخ ليااان لاكن بتعبب : لاااا بعـــد ... لاتقرب من عندي


وخذت الغرشه ورمتهاا ...كانت رميه جدااا ضعيفه مافيها أي قوه


خالد وش جاااالس اسوي اناااا !! وتبدلت ملامح وجهه الى القســوه


وقااام واخذ الغرشه بعصبيه وليان كانت تطالعه بخوف ورهبه


خالد و بنفاذ صبرر : اسمعي ... انا مو جالس العب معك .. لاتظنين انك لما تعملي كذا راح اتعاااطف معك ( وعله صوته ) فاااهمه



تستاهلي كل الي يجيييك انتي ونصاااب ابوك


وطلع من الغرفه وسكرر الباب بقوه وقفله


وضرب الباب بيـــده بـــكل قوووه يمتلكهااا وبحرقه قلب : يااااااحقـــــيرهـ .


وتذكر قبل مايخطفها كيف كان مجهز للخطه وانه ماراح يتعاطف معاها ولا مع ابوها


بس لما نفذ الخطه وهي الحين عنده حس انه ماقدر يسوي أي شيي جمالهااا وحبــه المجنون لها تغلب على عقله



وفجأه تذكــر ابــوهـ الي تعب وشقى عشانهم وسهر الليالي وفي الاخير ينسجن واخواني واختي يتااامه


بسبب الجشع والطمع .. والقلوب المتحجرهـ

تتوقعون خالد يتعاطف مع ليان ويرجعها لمكان مااخذها .... او راح يكمل خطته عشان ينتقم لأبوهـ ؟؟؟!

تــ ح ـيتي

صورة Ŵ ã Ļ ě ě Đ

كل شكر وتقدير لكَ ع ـآطرح! الرووعة

الله لا يحرمنا منك ولا من مواضيعك الممتازة! :)

تحياتي وتقديري! اخوك* W a L e e D :004:

ودي لكَ.

طيب وين النهاية

صورة بنت المتوسطه

كملي خيتوووووووووووة متشوقه للنهايه