علاج التغييرات التي تأتي من الحمل

علاج التغييرات التي تأتي من الحمل
مع بداية فترة الحمل يطرأ على المرأة عدة تغيرات تبدأ بالظهور تدريجياً ولذا كان لابد على المرأة أن تكون ملمة بكل تلك التغيرات و- مستعدة لها بزيادة العناية بنفسها حفاظاً على جمالها وصحتها :
ومن هنا جمعت لك سيدتي معلومات عن تلك التغيرات وكيفية التعامل معها :


1.البشرة:
قبل أن تبدأ علامات الحمل بالظهور، سوف تلاحظين تغييرات فى بشرتك، فقد تظهر عليها بعض الحبوب، أو البقع الداكنة أو علامات الجفاف.
– البقع الداكنة:
أما إذا لاحظت ظهور البقع الداكنة، فهذا هو “قناع الحمل” الذى تعانى منه بعض النساء ابتداء من الشهر الرابع من الحمل، وتظهر هذه البقع بشكل خاص فى وسط الجبين، وعند محيط الفم، وهو نتيجة تفاعل البشرة مع العوامل الخارجية، التى تتغير بفعل التغيرات الهورمونية، ولتجنب تفاقم هذه المشكلة من الضرورى أن تتجنبي التعرض لأشعة الشمس خلال وقت طويل، واعمدي حماية وجهك بواسطة كريم حماية من الشمس بدرجة مرتفعة.
وغالباً ما تختقى هذه البقع بعد الولادة، إنما تتوافر أيضاً كريمات خاصة يمكن أن يصفها طبيب الجلد خلال فترة الحمل، فالفيتامين “ب”، مثلاً، كفيل بتأمين الوقاية المناسبة من هذه المشكلة.
– البشرة الجافة:
هذه المشكلة منتشرة بين أكثر النساء الحوامل، فخلال هذه المرحلة، يخف إنتاج البشرة للسوائل، والدهون التى ترطب السطح، ذلك أن البشرة تعمل على تخزين هذه المواد المرطبة فى باطنها، و من الضرورى اللجوء إلى ترطيب مكثف للبشرة صباحاً ومساءً، بالإضافة إلى مدَّها بالمستحضرات التى تمنحها الغذاء الكافى، كما ننصحك باللجوء إلى استعمال قناع مرطب مرة فى الأسبوع.
– البثور:
إذا واجهت مشكلة الحبوب، ننصحك بشكل خاص أن تهتمي بتنظيف بشرتك فى الصباح كما فى المساء، ومرة فى الأسبوع، الجئي إلى تقشير البشرة، وحاذري من استعمال الكريمات التى تسبب تفاقم هذه المشكلة، وأعملي على إنتقائها بعناية فائقة، مستعينة بطبيبك المعالج الذي ينصحك بالمستحضرات المناسبة.
2. الصدر:
ننصحك باختيار حليب مرطب، يجمع بين عملية شد وترطيب بشرة الصدر، استخدميه يومياً، طوال فترة الحمل وبعده، وأعلمى أن الصدر بحاجة إلى سنتين على الأقل، من أجل استعادة الصلابة السابقة.
إذا لا تتوقفى عن الاهتمام بنفسك بعد الولادة، وإذا كنت تتحلّين بالصبر الكافي، ننصحك بالمباشرة بتمديد الزيت المنشط، على كامل جسمك، دلكى منطقة البطن ثم اتبعيها بحمام بارد، وأنهي العملية بتمديد الحليب الذى يرطب الصدر.
3.الشعر:
خلال الحمل، يكثر إفراز الجسم لهورمون “البروجيستيرون” الذي يكبح العملية الطبيعية لتساقط الشعر، فتكون النتيجة شعراً لامعاً، وكثيفاً، ومباشرة بعد الولادة يبدأ الشعر فى التساقط السريع، وغالباً ما يحدث هذا الأمر بشكل يومي، ولتفادي حدوث هذا التساقط السريع،
ولتفادي حدوث هذا التساقط، القاعدة الأولى الواجب اتباعها تبدأ باعتماد نظام غذائي صحي؛ فركّزي بشكل خاص على تناول البيض، والملفوف اللذين يحتويان على مادة الكبريت المفيدة، كما من الضروري تزويد الجسم بالفاكهة، والخضار التى تحتوي على الفيتامين “أ” و “سى” بالإضافة إلى الحبوب التى تحتوى على الفيتامين B6، وبالنسبة لمستحضرات العناية التي أنت فى حاجة لاعتمادها، اختاري الأقنعة والزيوت التى تعمل على الدخول إلى أعماق الشعر.
4. الأظافر:
تتغير أيضاً طبيعة أظافرك خلال الحمل، فتصبح ضعيفة وسريعة التكسر، فإذا أردت الحفاظ على المظهر المرتب، ننصحك بتقليم الأظافر بشكل دائم وبطريقة تبقيها قصيرة، كما ننصحك باستعمال الطلاء الذي يقوي الأظافر، وخففي من استعمال مزيل الطلاء الذي يساهم فى إضعافها، كما ننصحك باستعمال الكريمات المخصصة لترطيب وتغذية اليدين والأظافر فى الوقت نفسه.
5. العناية بالبطن:
تختف خلال هذه الفترة ليونة البشرة وطواعيتها وتظهر التشققات التي تطال منطقة، الأوراك والمؤخرة، فهى تطل فى البداية بلون أحمر ثم تتحول إلى الأبيض، ومن الأفضل أن تتجنبي ظهورها منذ البداية، فننصحك باستخدام الكريمات المناسبة منذ الأشهر الأولى للحمل.
6. العناية بالاسنان:
من الضروري أن تزوري عيادة الطبيب مرة على الأقل خلال فترة الحمل؛ من أجل الأطمئنان على صحة أسنانك، فبعض مشاكل الفم ممكن أن تؤثر على صحة الجنين، بالتالي ينبغي معالجتها بسرعة.

التعليقات مغلقة.