لا تذهبوا بعيدا لتحصلوا علي فتوى فأنتم في منتدي الوليد…( ضع فتوتك في هذا المتصفح الخاص بالفتاوي ) متجدد

لا تذهبوا بعيدا لتحصلوا علي فتوى
فأنتم في منتدي الوليد

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي رسول الله ، النبي الأمي
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ….
الإخوة رواد وأعضاء المنتدى المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أردت تجديد وأحياء وتنظيم هذا المتصفح ليكون وسيلة مهمة للعلم والمعرفة وخدمة
من لايستطيع ان يتحصل على مُبتغاه …

تفاديا وحرصاً من المنتدي والمتمثل في القسم الاسلامي ، علي عدم إنتشار ظاهرة
الفتوة والافتاء بين الاعضاء ، والتقول علي الله والرسول بدون
علم ولا دراية ولا تحقيق ولا تثبيت من مصدر الفتاوي …
سوي في التحليل او التحريم ، او إشاعة احاديث تحتوي علي مفاهيم تشابه الافتاء
وفي كثرة اختلافاتها ، سوي في مصادرها او في من يقومون بأصدار الفتاوي فيها ،
وأيضا لعدم وجود مخزون ثقافي اوفقهي عام يسمح للمتصفح او الباحث علي الفتاوي
علي اجابات التساؤلات ، فيقع الناقل للفتوي في مطب من يدّعون الفقه ، وأيضاً ممن يدعون وبصورة مستترة وغير واضحة لفكر
معين يساهم في بلبلة أفكار من يتبعونهم، وايضا لأتخاذ رواد منتدياتهم وسيلة لنشر الأكاذيب والدعاية لهم ….
وأيضاً لحاجة السائل في أن يقف علي حقيقة ما يريد أن يسأل بشأنه ، دون الحاجة للذهاب للفقيه او العالم شخصياً …
.وذلك إمّا لانه لاتوجد عنده الخبرة والمعرفة اللازمة للدخول لمنتدياتهم او لخجله من أن يطرح الخاصة جداً
والتي تتطلب جلوس السائل أمام المسؤل مباشرتاً ، وذلك لفهم كل الظروف والأعتبارات والحيثيات للسائل ، ليتم إصدار فتوة بحقه ، وبالتحديد إخواتنا الفاضلات وحرائرنا الماجدات ، والذين لم يتعودوا
بعد علي الذهاب للفقهاء والعلماء للسؤال عن مايُردنَّ ، فيضطررن للتواصل
عن طريق المنتديات التي تُصدر الفتاوي …
فتكون محظوظة إن وفِقتْ في إيجاد الفقيه المعتمد …
وتكون غير محظوظة إن لم توفّقْ …فيترتب علي خطأ في التطبيق ،
وهذا من الامور التي تصل في إحدي مراحلها أن يكذب الانسان عل اخيه الانسان
فيقوم الثاني بنشر الفتوة وكأنها مُنزّله فتكثر الفتاوي المغلوطة الخاطئة …
ومن ثُم تكثر البِدع والضلالات من إفساد للعبادات ومايترتب عليها….
ونظراً كذلك لردع كل المحاولات في الكف عن نقل او إصدار الفتاوي الشرعية ،
حتي وإن كانت صحيحة ، ومحاولة الكف ايضاً علي تحجيم العبث والتعامل بتا ،
بحيث تصبح في متناول الكل ، الصغير والكبير والمتعلم والغير متعلم ..
.فيصبح المنتدي بصفة عامة والقسم الاسلامي بصفة خاصة مرتعاً وملاذاً
وبئة خِصبة للأختلافات في الرأي وفي الفتاوي وفي مصادرها ….
وخدمة لكما قلت لأخوتنا وأخواتنا الاكارم ..
فقد سبق وأن تم الموافقة وتصدر هذا الموضوع الخاص بالفتاوي أعلى القسم لسنوات
فاردت أن أُحيي هذا الموضوع مع تحديثه وإدخال مُتسع من المرونة والتنظيم لأمر الفتاوى
ففي السابق إقتصر الأمر على احضار الفتاوي والحلول والاجابات على من يتم تكليفه بهذا الامر
والأن اردت أن استكمل الفكرة وأضيف لها
نظام تنظيمي للفتاوي المنتشرة في المنتدى
والتى سيتم وضعها جميعاً هنا في هذا المتصفح لتكون مجتمعه للباحث والمُطلع
حتى لا تغيب في صفحات القسم
عليه ستم وضع أي فتوى يتم نشرها من قِبل الاعضاء
بعد ان تأخذ وقتها في الأطلاع بعد ان يتم التأكد من صحتها …
سيتم وضعها في هذا المتصفح الخاص بالفتاوي…
وتستمر الفكرة الأخرى في استقبال اي سؤال او فتوى من الأعضاء
وسيتم البحث عن اجابات لها من مصادر موثوقة مُعتمدة …وايضاً سيتم وضعها هنا في هذا المتصفح…

فكل من يريد أن يحضر فتوى
يضعها هنا ….

فقد سبق وقرر القسم الاسلامي وبموافقة الادارة مبدئيا علي فكرة تكوين قسم خاص للفتاوي في المنتدي ،
يقوم بخدمة الاخوة والاخوات والزوار الكرام في تزويدهم بأجوبة علي أسئلتهم وأستفساراتهم الخاصة جداً
واللازمة إبلاغهم بفتاوي لحل مشاكلهم …من مصادر موثوقه ومعلومة
وأحياناً تؤخذ مباشرتاً ، أي الجلوس للعالم اوالفقيه او الاتصال به…
علي شرط ان تكون كل الاسئلة في العبادات والتي تشمل الفرائض من صلاة وصيام
وزكاة وحج وتعاملات في كل شيء في الاسرة وبين الازواج والاولاد …
ولا يُنظر القسم او الركن الخاص بالفتاوي لأي سؤال في المواضيع الغيبية
الفلسفية الجدلية ..والتي يكثر حولها وعليها الكثير من الجدل ..
ولأننا اردنا من تكوين هذا الركن..هو لخدمة المنتدي وتوفير مايلزم اعضائه ، لكي يتم الاستغناء عن البحث والتجوال في المنتديات الأخري …فيحتار السائل أي الفقهاء اصح في علمه وأي منتدي هو الصحيح والسليم والمعتمد ….
فبدل ان يحتار العضو او العضوة في ايجاد حلول وفتاوي لمشاكلهم ولأستفهاماتهم …
فمن المعروف ان حرائرنا الفاضلات هُن كذلك لهن مشاكلهن واستفساراتهُن
في امور العبادات وفي الأمور الخاصة بهن …فمن واجبنا ان نساعدهن
ولانجعلهن يتجولن في المنتديات للبحث عمّا يردن …
فيمكنهن ان يسألن عن أي شيء يردنه مع حق حفض اسمائهن إن أردن ذلك ،
برسالة خاصة للمكلف بهذا الركن والمتثل في العضو او الشخص الذي
يتم اختياره لهذه الامانة في إحضار وتزويد السائلين بما يحتاجونه من اجابات وفتاوي …
وسيكون هذا الشخص المكلف هذا الامر تتوفر فيه الشروط الاتية:
العقل والاتزان
والحمد الله ان منتدانا كله عُقال ومتزينين ..
السن ( العمر )
فمن المعروف ان المنتدي مختلط من جميع الجنسيات ومن مختلف الاعمار..
ومعظم رواده من الشباب
( ما شاء الله عليهم )..
القصد من السن أي العمر ، هو ان يكون علي قدر كبير من النضج عمرياً
ومُدرك لاهمية الركن ومحافظاً علي أسرار الأعضاء والعضوات ….
وأن يتحلي بالثقافة والخبرة والتحصيل العلمي ….
وهذه معناها ان يكون الشخص المُكلف قادراً علي البحث سوي بالقراءة او الفهم الجيد للسؤال
المطروح وفهم الاجابة لكي يتم توصيلها بسلاسة ويسر للسائل ..
.ويكون قادراً علي توصيل المعلومة للسائل بحذافيرها والامتناع عن الاختصار في موضوع نقل الفتاوي …
أي بمعني ان يستطيع ان يشرح للسائل معني الأجابة …
لا أن يضع الحديث او الآية ، ويترك السائل في حيرة من امره
في محاولة فهم المقصد الشرعي للفتوة .
.حتي يتم توصيلها بسهولة
ان يكون متقي الله ثباتاُ ويقيناُ وسلوكاً
والقصد هو ان يكون متقي الله في تعامله مع إخوته وأخواته في موضوع الفتاوي لانها امانة ،
فإن صدق في توصيلها كاملة وصحيحة فقد أُجر عليها وعلي عمله …
وإن حرّف أو كذب او لم يستطيع توصيل الفتوة لصاحبه كاملة ، فقد يساهم في الكذب علي الله والرسول ،
لانه قال كلام من عنده او لم يستطيع شرحه وتبيانه بصورة صحيحة وسليمة
وأن يعلم العضو او الشخص المكلف لهذا الركن ان الاعضاء والعضوات هم وهُن إخوته وأخواته …
فالستر في الامور الشخصية واجبه علي كل مسلم …اي لا تُنقل اسئلة العضوات الكريمات ويتم تداولها بين الاعضاء
وبالاسم ، فهذا مُحرم شرعا …لأنه دخل في باب رمي وقذف المحصنات الغافلات ….
وأن يضع في إعتباره ان المنتدي هو عائلته ..
فكيف يكون تصرفه مع عائلته ….؟
الاخوة الافاضل:
ارجوا أن أكون قد استوعبتم ما المقصود من إنشاء وتكوين ركن خاص بالفتاوي في القسم الإسلامي ….
واسمحوا لي بإعادة وتكرار ، إن الفلسفة من تكوينه هو خدمة لأعضاء المنتدى.
..وأيضا لتحجيم وقفل باب تداول الفتاوى في كل الأقسام
وإحضارها من كل حدب وصوب …
فأردت بذلك ان يساهم القسم الإسلامي في مساعدة من لا يستطيع او يجهل التعامل مع الفقهاء …
وأيضاً ممن يخجلن من أخواتنا الفاضلات من طرح أسئلة خاصة امام الفقه او العالم …
واللاتي يعتبر فقههُنّ من العلوم الشرعية الصعبة …
والدليل علي ذلك ان حبيبة رسول الله صلي الله عليه وسلم …
كانت فقيهة النساء اللواتي كُنّ يخجلن من الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ،
فتقوم هي بإحضار الفتوة اللازمة لهُن من المصطفي صلي الله عليه وسلم …
اخوتي وأخواتي الكرام
هذا ما أردت بيانه وتبيانه بخصوص الفتاوي المنتشرة في المنتدي
في تجميعها ووضعها في مكان واحد سوى التى يقوم الأعضاء بأحضارها
او التى يتم البحث عن اجابات السائلين لها وعليها…..
عليه فكل فتوى سيتم نقلها ووضعها هنا في هذا المتصفح المتخصص الخاص….
ليُسهِل للباحث الوصول لمبتغاه والأطلاع على كل الفتاوى مرة واحدة…

هذا ما أردت تبيانه لكم وطرح هذه الفكرة عليكم والي ستكون بأذن الله رائدة ولأول
مرة في هذا المنتدي …والتي اتمني لها بكل صدق ان تنجح …
وبذلك يرتقي المنتدي بأرتقاء ونجاح القسم الإسلامي …
ليكون قسم تفاعلياً مفيداُ وتعليمياً ونشطاً …
وفي الختام أقول إن وفقت في طرح هذا الأمر ونجح فمن الله ،
وإن أسأت التقدير وتوصيل الفكرة ، فذلك من نفسي والشيطان …
والله ورسوله برئ مما عملت …
تقبلوا تقديري واحترامي الكاملين لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

اخيكم …. اندبها

بدون تعليقات
  1. ( أسوتي النبي ) يقول

    التوفيق بين

    الناقلة أسوتي النبي

  2. ( أسوتي النبي ) يقول

    [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555269.html”]تتبع الرخص والتلفيق بين المذاهب.. رؤية شرعية[/URL]


    ما حكم الأخذ باليسير من المذاهب المختلفة استنادا على حديث النبي (ص):
    ” بأنه لم يخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما”.


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فالأخذ بالأسهل من أقوال أهل العلم عن [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555269.html”]تتبع[/URL] وقصد للأخف منعه كثير من أهل العلم.


    وفي فتاوى اللجنة الدائمة في الإفتاء: أما إن كان المراد بالأخذ بالرخص في الدين هو الأخذ بالأسهل وما يوافق هوى الإنسان من فتاوى وأقوال العلماء – فإن ذلك غير جائز، والواجب على الإنسان أن يحتاط لدينه، وأن يحرص على إبراء ذمته، فلا يتبع إلا ما صح به الدليل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإن كان جاهلا بالحكم فإنه يسأل أهل الذكر ممن يوثق بعلمه وفتواه، ولا يكثر من سؤال العلماء في المسألة الواحدة فيتبع الأسهل له وما يوافق هواه، فإن ذلك دليل على تفريطه وإهماله لأمور دينه، وقد أثر عن بعض السلف قوله: (من تتبع رخص العلماء فقد تزندق).انتهى.
    وفي الموسوعة الفقهبة : وفي تتبع الرخص، وفي متتبعها في المذاهب خلاف بين الأصوليين والفقهاء، والأصح كما في جمع الجوامع امتناع تتبعها لأن التتبع يحل رباط التكليف، لأنه إنما تبع حينئذ ما تشتهيه نفسه . بل ذهب بعضهم إلى أنه فسق، والأوجه كما في نهاية المحتاج خلافه. انتهى.
    جاء في مطالب أولى النهي شرح غاية المنتهى على الفقه الحنبلي : اعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ إلَى مَنْعِ جَوَازِ التَّقْلِيدِ، حَيْثُ أَدَّى إلَى التَّلْفِيقِ مِنْ كُلِّ مَذْهَبٍ،؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ كُلٌّ مِنْ الْمَذْهَبَيْنِ أَوْ الْمَذَاهِبِ يَرَى الْبُطْلَانَ، كَمَنْ تَوَضَّأَ مَثَلًا وَمَسَحَ شَعْرَةً مِنْ رَأْسِهِ مُقَلِّدًا لِلشَّافِعِيِّ، ثُمَّ لَمَسَ ذَكَرَهُ بِيَدِهِ مُقَلِّدًا لِأَبِي حَنِيفَةَ، فَلَا يَصِحُّ التَّقْلِيدُ حِينَئِذٍ. وَكَذَا لَوْ مَسَحَ شَعْرَةً، وَتَرَكَ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ مُقَلِّدًا لِلْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ، أَوْ افْتَصَدَ مُخَالِفًا لِلْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ، وَلَمْ يَقْرَأْ مُقَلِّدًا لَهُمْ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًا مِنْ حَيْثُ الْعَقْلِ، وَالتَّعْلِيلُ فِيهِ وَاضِحٌ، لَكِنَّهُ فِيهِ حَرَجٌ وَمَشَقَّةٌ خُصُوصًا عَلَى الْعَوَامّ، الَّذِي نَصَّ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ مَذْهَبٌ مُعَيَّنٌ. وَقَدْ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: لَا يَلْزَمُ الْعَامِّيَّ أَنْ يَتَمَذْهَبَ بِمَذْهَبٍ مُعَيَّنٍ، كَمَا لَمْ يَلْزَمْ فِي عَصْرِ أَوَائِلِ الْأُمَّةِ. وَاَلَّذِي أَذْهَبُ إلَيْهِ وَأَخْتَارُهُ: الْقَوْلُ بِجَوَازِ التَّقْلِيدِ فِي التَّلْفِيقِ، لَا بِقَصْدِ تَتَبُّعِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ مَنْ تَتَبَّعَ الرُّخَصَ فَسَقَ، بَلْ حَيْثُ وَقَعَ ذَلِكَ اتِّفَاقًا، خُصُوصًا مِنْ الْعَوَامّ الَّذِينَ لَا يَسْعُهُمْ غَيْرُ ذَلِكَ. فَلَوْ تَوَضَّأَ شَخْصٌ، وَمَسَحَ جُزْءًا مِنْ رَأْسِهِ مُقَلِّدًا لِلشَّافِعِيِّ، فَوُضُوءُهُ صَحِيحٌ بِلَا رَيْبٍ. فَلَوْ لَمَسَ ذَكَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُقَلِّدًا لِأَبِي حَنِيفَةَ، جَازَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ وُضُوءَ هَذَا الْمُقَلِّدِ صَحِيحٌ، وَلَمْسَ الْفَرْجِ غَيْرُ نَاقِضٍ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا قَلَّدَهُ فِي عَدَمِ نَقْضِ مَا هُوَ صَحِيحٌ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، اسْتَمَرَّ الْوُضُوءُ عَلَى حَالِهِ بِتَقْلِيدِهِ لِأَبِي حَنِيفَةَ، وَهَذَا هُوَ فَائِدَةُ التَّقْلِيدِ. وَحِينَئِذٍ فَلَا يُقَالُ: الشَّافِعِيُّ يَرَى بُطْلَانَ هَذَا الْوُضُوءِ بِسَبَبِ مَسِّ الْفَرْجِ، وَالْحَنَفِيُّ يَرَى الْبُطْلَانَ لِعَدَمِ مَسْحِ رُبْعِ الرَّأْسِ فَأَكْثَرَ،؛ لِأَنَّهُمَا قَضِيَّتَانِ مُنْفَصِلَتَانِ؛ لِأَنَّ الْوُضُوءَ قَدْ تَمَّ صَحِيحًا بِتَقْلِيدِ الشَّافِعِيِّ، وَيَسْتَمِرُّ صَحِيحًا بَعْدَ اللَّمْسِ بِتَقْلِيدِ الْحَنَفِيِّ، فَالتَّقْلِيدُ لِأَبِي حَنِيفَةَ إنَّمَا هُوَ فِي اسْتِمْرَارِ الصِّحَّةِ لَا فِي ابْتِدَائِهَا، وَأَبُو حَنِيفَةَ مِمَّنْ يَقُولُ بِصِحَّةِ وُضُوءِ هَذَا الْمُقَلِّدِ قَطْعًا، فَقَدْ قَلَّدَ أَبَا حَنِيفَةَ فِيمَا هُوَ حَاكِمٌ بِصِحَّتِهِ. وَكَذَا لَوْ قَلَّدَ الْعَامِّيُّ مَالِكًا وَأَحْمَدَ فِي طَهَارَةِ بَوْلِ وَرَوْثِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، وَكَانَ قَدْ تَرَكَ التَّدْلِيكَ فِي وُضُوئِهِ الْوَاجِبَ عِنْدَ مَالِكٍ أَوْ مَسَحَ جَمِيعَ الرَّأْسِ مَعَ الْأُذُنَيْنِ الْوَاجِبَ عِنْدَ أَحْمَدَ،؛ لِأَنَّ الْوُضُوءَ صَحِيحٌ عِنْدَأ بِي حَنِيفَةَ، وَالشَّافِعِيِّ، وَالتَّقْلِيدُ فِي ذَلِكَ صَحِيحٌ، وَالرَّوْثُ الْمَذْكُورُ طَاهِرٌ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ. وَذَلِكَ فِي الْجَوَازِ نَظِيرُ مَا لَوْ حَكَمَ الْحَاكِمُ فِي مُخْتَلَفٍ فِيهِ، غَايَةَ مَا هُنَاكَ أَنَّ حُكْمَ الْحَاكِمِ يَرْفَعُ الْخِلَافَ مِنْ حَيْثُ لَا يَسُوغُ لِلْمُخَالِفِ نَقْضُهُ سَدًّا لِلنِّزَاعِ، وَقَطْعًا لِلْخُصُومَاتِ. وَهُنَا التَّقْلِيدُ نَافِعٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى، مُنَجٍّ لِصَاحِبِهِ، وَلَا يَسَعُ النَّاسَ غَيْرُ هَذَا. انتهى.

    والحديث المشتمل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يختار الأيسر من الأمرين مقيد بألا يكون في الأيسر منهما إثم، وقد ذكرنا ما ذهب إليه كثير من أهل العلم أن تتبع [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555269.html”]الرخص[/URL] فيه معصية وإثم.
    جاء في فتح الباري لابن حجر : وقوله: إلا أخذ أيسرهما أي أسهلهما. وقوله: ما لم يكن إثما أي ما لم يكن الأسهل مقتضيا للإثم فإنه حينئذ يختار الأشد، وفي حديث أنس عند الطبراني في الأوسط: إلا اختار أيسرهما ما لم يكن لله فيه سخط. انتهى.
    والله أعلم.

    اسلام ويب

    ملحوظة لتوضيح حديث الرسول (ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثم أو قطيعة رحم)
    حتى لا يختلط الامر مع البعض ويسعى دايما لاخذ الفتوى الايسر التى تميل الية هواة نقلت تفسير الحديث من اسلام ويب
    ان النبي صلى الله عليه وسلم في أمور العبادة وحقوق الله تعالى يضرب المثل الأعلى في التمسك بالأفضل وتحرى الأحسن، كما قال تعالى: وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ. {الزمر:55}.وهذا معلوم ظاهر من حال النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يقوم حتى تتفطر قدماه، فتقول له السيدة عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول: أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا. متفق عليه.فاللفظ الصحيح للرواية التي ذكرها السائل كما في الصحيحين وغيرهما، عن عائشة قالت: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه.

    ومعنى ذلك أن هذا الاختيار المذكور في أثر عائشة إنما يقع غالبا في أمور الدنيا من المعاش والمعاملات ونحو ذلك مما يخرج عن دائرة العبادة.


    ناقلة الفتوى الأخت أماني محمد يسري

  3. ( أسوتي النبي ) يقول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حكم الصلاة خلف إمام شيعي؟

    لفضيلة الشيخ:

    خالد بن عبد الله المصلح

    يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة

    ترسم لنا إطار “حكم الصلاة خلف إمام شيعي؟ “

    لسماع الدرس مباشرة :

    العنوان
    [URL=”http://midad.com/video/16440/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D9%8A”]هنا[/URL]

    و للتحميل المباشر :

    اضغط
    [URL=”http://media.midad.com/ar/videos/36298/458672/Fatwa_2014_03_12_00.mp4″]هنا[/URL]

    ناقلة الفتوى الأخت زهرة الإسلام

  4. ( أسوتي النبي ) يقول

    يجوز في الأعمال التي لم يأمر الشرع بإظهارها أن تخفى عن الناس, ففي الحديث: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ……….. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه, ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه. رواهالبخاري ومسلم.
    بل إن الأفضل إخفاء [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555126.html”]العمل[/URL] عند الخوف من الرياء, كما قال في تحفة الأحوذي: قال الطيبي: جاءت آثار بفضيلة الجهر بالقرآن، وآثار بفضيلة الإسرار به، والجمع بأن يقال: الإسرار أفضل لمن يخاف الرياء، والجهر أفضل لمن لا يخافه. اهـ
    وأما الرياء فهو محرم, كما قال تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا {الكهف:110}، وفي الحديث القدسي الذي رواه مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه.

    ويقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم: من سمَّع سمع الله به، ومن راءى رَاءَى الله به.
    وأما ترك بعض الأعمال الصالحة من باب مخافة الرياء فهو: من تلبيس الشيطان, وقد عده أهل العلم من الرياء – كما سمعت – فقد قال الفضيل بن عياض – رحمه الله – كما في شعب الأيمان: ترك العمل من أجل [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555126.html”]الناس[/URL] رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما.
    وعليه؛ فلا يجوز لمسلم أن يترك عملًا صالحًا – كالصلاة, أو غيرها من الفروض – خوفًا من الرياء, بل يجب فعل الفرائض, ومجاهدة الشيطان والنفس في عملها لله, وإذا قال له الشيطان: (أنت مراء), فليعرض عن وسوسة الشيطان, وليزد في الطاعة, قال الحارث بن قيس – رضي الله عنه – كما في تلبيس إبليس لابن الجوزي: إذا أتاك الشيطان وأنت تصلي فقال: “إنك ترائي” فزدها طولًا.
    وأما عن معنى كلام الفضيل فقد قال صاحب روح البيان: قال الفضيل: ترك العمل لأجل الناس رياء, والعمل لأجل الناس شرك, والإخلاص: الخلاص من هذين, معنى كلامه: أن من عزم على عبادة الله تعالى ثم تركها مخافة أن يطلع الناس عليه فهو مراء؛ لأنه لو كان عمله لله تعالى لم يضره اطلاع الناس عليه, ومن عمل لأجل أن يراه الناس فقد أشرك في الطاعة. ويستثنى من كلامه مسألة لا يكون ترك العمل فيها لأجل الناس رياء, وهي إذا كان الشخص يعلم أنه متى فعل الطاعة بحضرة الناس آذوه واغتابوه, فإن الترك من أجلهم لا يكون رياء, بل شفقة عليه ورحمة, كما في فتح القريب. وقال في شرح الطريقة: من مكايد الشيطان أن الرجل قد يكون ذا [URL=”http://forum.el-wlid.com/t480447.html”]ورد[/URL] – كصلاة الضحى, والتهجد, وتلاوة القرآن والادعية المأثورة – فيقع في قوم لا يفعلونه, فيتركه خوفًا من الرياء, وهذا غلط منه؛ إذ مداومته السابقة دليل الإخلاص, فوقوع خاطر الرياء في قلبه بلا اختيار ولا قبول لا يضر, ولا يخل بالإخلاص, فترك العمل لأجله موافقة للشيطان, وتحصيل لغرضه.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل. رواه الخطيب في تاريخه والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة وصححه الألباني.
    لكن لا يحملنك الإخلاص والتخفي بالعمل على تركه خوف الرياء، فذلك نوع من الرياء يخفى على الكثير:
    فالترك مثل الفعل إن حملنا **** عليه حب المدح أوخوف الثنا.

    وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: أما قوله: إن العمل من أجل الناس شرك, فهو صحيح؛ لأن الأدلة من الكتاب والسنة تدل على وجوب إخلاص العبادة لله وحده, وتحريم الرياء، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم: الشرك الأصغر، وذكر أنه أخوف ما يخاف على أمته عليه الصلاة والسلام.
    وأما قوله: إن ترك العمل من أجل الناس [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555126.html”]رياء[/URL] فليس على إطلاقه، بل فيه تفصيل، والمعول في ذلك على النية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» مع العناية بتحري موافقة الشريعة في جميع الأعمال؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» فإذا وقع للإنسان حالة ترك فيها العمل الذي لا يجب عليه؛ لئلا يظن به ما يضره فليس هذا الرياء، بل هو من السياسة الشرعية، وهكذا لو ترك بعض النوافل عند بعض الناس خشية أن يمدحوه بما يضره أو يخشى الفتنة به، أما الواجب فليس له أن يتركه إلا لعذر شرعي. اهـ
    والله أعلم.

    اسلام ويب
    مركز الفتوى

    ناقلة الفتوى الأخت أماني يسري محمد

  5. ( أسوتي النبي ) يقول

    السؤال :
    الأول : ما هو [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555576.html”]الدعاء[/URL] عند [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555576.html”]نزول[/URL] [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555576.html”]المطر[/URL] ورؤية البرق والرعد ؟
    الثاني : ما هو الحديث الدال على أن في وقت نزول المطر الدعاء مستجاب ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    جاء عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ : ( اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا ) رواه البخاري (1032) .
    وفي لفظ لأبي داود (5099) أنه كان يقول : ( اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا ) صححه الألباني .
    والصيب : ما سال من المطر وجرى ، وأصله من : صاب ، يصوب ؛ إذا نزل . قال الله تعالى { أو كصيبٍ من السماء } البقرة/ 19 ، ووزنه فيعل من الصوب.
    ينظر : ” معالم السنن ” ، للخطابي (4/146) .
    ويستحب التعرض للمطر ، فيصيب شيئا من بدن الإنسان لما ثبت عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قال : ” أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ ، قَالَ : فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : ( لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى ) ” . رواه مسلم (898).
    وكان صلى الله عليه وسلم إذا اشتد المطر قال : ( اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ ) رواه البخاري (1014) .
    أما الدعاء عند [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555576.html”]سماع[/URL] [URL=”http://forum.el-wlid.com/t555576.html”]الرعد[/URL] : فقد ثبت عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنه : ” أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ [الرعد: 13] ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ ” . رواه البخاري في “الأدب المفرد” (723) ، ومالك في “الموطأ” (3641) وصحح إسناده النووي في “الأذكار” (235) ، والألباني في “صحيح الأدب المفرد” (556).
    ولا نعلم فيه شيئا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
    وكذا ، لم يثبت شيء من الأذكار أو الأدعية عن النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية البرق فيما نعلم ، والله أعلم .
    ثانيا:
    وقت نزول الغيث هو وقت فضل ورحمة الله من الله على عباده ، وتوسعة عليهم بأسباب الخير ، وهو مظنة لإجابة الدعاء عنده .
    وقد جاء في حديث سهل بن سعد مرفوعاً : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء ، وتحت المطر ) .
    رواه الحاكم في “المستدرك” (2534) والطبراني في “المعجم الكبير” (5756) وصححه الألباني في “صحيح الجامع” (3078 ).

    والدعاء عند النداء : أي وقت الأذان ، أو بعده .
    وتحت المطر : أي عند نزول المطر.
    والله أعلم .

    الاسلام سؤال وجواب

    ناقلة الفتوى الأخت أماني يسري محمد

  6. ( أسوتي النبي ) يقول

    لفضيلة الشيخ:
    عبدالرحمن بن عبدالله السند

    يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة

    ترسم لنا إطار “المتاجرة بالعملات “

    لسماع الدرس مباشرة :
    العنوان
    [URL=”http://forum.el-wlid.com/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fmidad.com%2Flesson%2F218860%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25B1%25D8%25A9-%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2585%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25AA”]هنا[/URL]

    و للتحميل المباشر :
    اضغط
    [URL=”http://forum.el-wlid.com/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Fmedia.midad.com%2Far%2Flessons%2F43895%2F456988%2Fg098.mp3″]هنا[/URL]

    ناقلة الفتوى الأخت زهرة الإسلام

  7. ( أسوتي النبي ) يقول

    لي قريب يكثر

    قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ في إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد: فالحلف بغير الله من الشرك الذي يجري على ألسنة كثيرٍ من النّاس، ولا يعلمون أنه شرك، فكثيراً ما يقول بعضهم: والنبي، والأمانة، وحياتك، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك ـ والحلف بغير الله شركٌ أصغر، إنْ كان لا يقصد تعظيم المحلوف به كما يعظِّم الله، وإنْ كان يقصد تعظيم المحلوف به مثل ما يعظِّم الله، فإن الحلف يكون شركاً أكبر. انتهى.

    اسلام ويب

    اما بالنسبة للحلف بغير الله شرك
    قال الله تعالى :
    ولا تطع كل حلاّفٍ مهين ، همازٍ مشاَءٍ بنميم ، مناع للخير
    معتدٍ أثيم ، عتلٍ بعد ذلك زنيم
    سورة القلم الآيات : 10 إلى 13
    المعنى:
    حلاّفٍ : أي لاتطع يامحمد كل حلاف وهو الذي يكثر من الحلف
    مستهيناً بعظمة الله

    ناقلة الفتوى الأخت أماني يسري محمد

  8. ( أسوتي النبي ) يقول


    والآن مع الفتاوى

    س : ما حكم الاستماع إلى الموسيقى؟

    الموسيقى وغيرها من آلات اللهو كلها شر وبلاء، ولكنها مما يزين الشيطان التلذذ به،
    والدعوة إليه، حتى يشغل النفوس عن الحق بالباطل، وحتى يلهيها
    عما أحب الله، إلى ما كره الله وحرم، فالموسيقى والعود وسائر أنواع
    الملاهي كلها منكر، ولا يجوز الاستماع إليها،
    وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف))


    الناقلة للفتاوى مع انتقاء المقاطع / أسوتي النبي

  9. سحرعلى يقول


    جزاك الله خيرا

  10. ( أسوتي النبي ) يقول

    [URL=”http://forum.el-wlid.com/t557342.html”]مخالطة الناس أفضل أم اعتزالهم[/URL]




    ما هي الحالات التي تجوز فيها الغيبة؟ علمًا أنني انعزلت عن [URL=”http://forum.el-wlid.com/t557342.html”]الناس[/URL] – حتى عن الأسرة في البيت – وتركت الكلام والسمر معهم, وكذا الحال مع الأقارب والجيران والزملاء في المدرسة المتوسطة؛ بحجة اجتناب الغيبة وسماعها, أضف إلى ذلك انشغالي بالمقررات المدرسية, وحفظ القرآن, وقد بدأ معي هذا التوجه منذ سن الـ 13 سنة عندما كنت مقيمًا في السعودية, واتبعت منهج السلفيين, وعدت لبلدي السودان وعمري 16 سنة, وعندما أصبح عمري 18سنة – بعد تخرجي من المرحلة الثانوية – أدركت أن هناك شيئًا ليس على ما يرام, وأنني قد فاتني الكثير من أمور الحياة التي يعرفها الأطفال ولا أعرفها أنا, وأنني لا أجيد الكلام – خاصة مع الغرباء – وداخلني الشك في أنني مسحور أو ممسوس من الجن, وقد بدأت الكلام مع الأهل والأقارب والأصدقاء والجيران وأهل الحي, لكنني لست مرتاحًا لما أفعل, فأفتوني فقد كثرت عليّ الهواجس.

    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فإن حضورك لمجالس الأقارب والجيران وغيرهم إن كان فيه خير وتعاون على المعروف وتناصح بينكم: فالأولى الحرص على حضورها، خصوصًا إن كانت مع الأقارب لما فيها من صلة الرحم، أو كانت مع الجيران لما فيها من حسن الجوار.

    وأما إن كانت المجالس فيها معصية من المعاصي – كالغيبة والنميمة -: فعليك إنكارها إن استطعت، وإلا فعليك حينئذ مفارقتها ومغادرتها – إن أمكنك ذلك – قال النووي في رياض الصالحين: باب تحريم سماع الغيبة, وأمر من سمع غيبةً مُحرَّمةً بِرَدِّها, والإنكارِ عَلَى قائلها, فإنْ عجز أَوْ لَمْ يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه. انتهى.

    وقال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين: الواجب على الإنسان إذا سمع من يغتاب أحدًا أن يكف غيبته, وأن يسعى في إسكاته، إما بالقوة إذا كان قادرًا, كأن يقول: اسكت، اتق الله، خف الله, وإما بالنصيحة المؤثرة، فإن لم يفعل فإنه يقوم ويترك المكان؛ لأن الإنسان إذا جلس في مجلس يغتاب فيه الجالسون أهل الخير والصلاح، فإنه يجب عليه أولًا أن يدافع، فإن لم يستطع فعليه أن يغادر, وإلا كان شريكًا لهم في الإثم. انتهى.

    ولتعلم أن الاقتصاد في خلطة الناس والتوسط في ذلك خير من [URL=”http://forum.el-wlid.com/t557342.html”]اعتزالهم[/URL] مطلقًا. قال النووي – رحمه الله – عند قوله صلى الله عليه وسلم: ثم مؤمن في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره.
    فيه: دليل لمن قال بتفضيل العزلة على الاختلاط ، وفي ذلك خلاف مشهور، فمذهب الشافعي وأكثر العلماء أن الاختلاط [URL=”http://forum.el-wlid.com/t557342.html”]أفضل[/URL] بشرط رجاء السلامة من الفتن، ومذهب طوائف: أن الاعتزال أفضل، وأجاب الجمهور عن هذا الحديث بأنه محمول على الاعتزال في زمن الفتن والحروب، أو هو فيمن لا يسلم الناس منه، ولا يصبر عليهم، أو نحو ذلك من الخصوص، وقد كانت الأنبياء – صلوات الله وسلامه عليهم – وجماهير الصحابة والتابعين والعلماء والزهاد مختلطين، فيحصلون منافع الاختلاط, كشهود الجمعة, والجماعة, والجنائز, وعيادة المرضى, وحلق الذكر, وغير ذلك, وأما (الشعب): فهو انفراج بين جبلين، وليس المراد نفس الشعب خصوصًا؛ بل المراد الانفراد والاعتزال، وذكر الشعب مثالًا لأنه خال عن الناس غالبًا, وهذا الحديث نحو الحديث الآخر حين سئل صلى الله عليه وسلم عن النجاة فقال: “أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك”. انتهى.

    وقد بين الخطابي الطريقة المثلى في الخلطة والعزلة فقال – رحمه الله -: وَالطَّرِيقَةُ الْمُثْلَى فِي هَذَا الْبَابِ أَنْ لَا تَمْتَنِعَ مِنْ حَقٍّ يَلْزَمُكَ لِلنَّاسِ, وَإِنْ لَمْ يُطَالِبُوكَ بِهِ, وَأَنْ لَا تَنْهَمِكَ لَهُمْ فِي بَاطِلٍ لَا يَجِبُ عَلَيْكَ, وَإِنْ دَعَوْكَ إِلَيْهِ, فَإِنَّ مَنِ اشْتَغَلَ بِمَا لَا يَعْنِيهِ فَاتَهُ مَا يَعْنِيهِ, وَمَنِ انْحَلَّ فِي الْبَاطِلِ جَمُدَ عَنِ الْحَقِّ، فَكُنْ مَعَ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ, وَكُنْ بِمَعْزِلٍ عَنْهُمْ فِي الشَّرِّ, وَتَوَخَّ أَنْ تَكُونَ فِيهِمْ شَاهِدًا كَغَائِبٍ, وَعَالِمًا كَجَاهِلٍ, ثم ذكر عن أَكْثَم بْن صَيْفِيٍّ قوله: الِانْقِبَاضُ عَنِ النَّاسِ مَكْسَبَةٌ لِلْعَدَاوَةِ, وَمَعْرِفَتُهُمْ مَكْسَبَةٌ لِقَرِينِ السُّوءِ: فَكُنْ لِلنَّاسِ بَيْنَ الْمُنْقَبِضِ وَالْمُقَارِبِ، فَإِنَّ خَيْرَ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا. انتهى.

    فإذا تبينت لك هذه الضوابط في حضور المجالس من عدمها، وفي الخلطة والعزلة، تبين لك أن كثرة الوساوس والهواجس إنما هي من وحي الشيطان؛ ليضعف قلب المؤمن, ويصده عن كل خير، فلا تلتفت إليها، ولا عاصم من ذلك إلا من رحمه الله, وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتوى:[URL=”http://forum.el-wlid.com/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Ffatwa.islamweb.net%2Ffatwa%2Findex.php%3Fpage%3Dshowfatwa%26Option%3DFatwaId%26Id%3D158317″]158317[/URL].

    وأما الحالات التي تجوز فيها الغيبة فقد ذكرها غير واحد من العلماء منهم النووي – رحمه الله -، حيث حصرها في ستة أسباب، وهي: التظلم، والاستعانة على تغيير المنكر، والاستفتاء، وتحذير المسلمين من الشر، والمشاورة، ومن جاهر بفسقه، والتعريف, وقد ذكرت مفصلة بأدلتها في هذه الفتوى فراجعها: [URL=”http://forum.el-wlid.com/redirect-to/?redirect=http%3A%2F%2Ffatwa.islamweb.net%2Ffatwa%2Findex.php%3Fpage%3Dshowfatwa%26Option%3DFatwaId%26Id%3D150463″]150463[/URL].

    والله أعلم.

    اسلام ويب

    ناقلة القتوى الأخت أماني يسري محمد

  11. ( أسوتي النبي ) يقول

    145797: قصة

    فتاوى ذات صلة
    [URL=”http://forum.el-wlid.com/redirect-to/?redirect=https%3A%2F%2Fislamqa.info%2Far%2F44877″]موقفنا من أحاديث فضائل الأعمال الضعيفة[/URL]

    الناقل للفتوى الأخ الفاضل محمد محمد الجمال جزاه الله خيراً

التعليقات مغلقة.