هـــــــــــام جــــــــــــداً /// الاحكام الشرعية في التهنئة بالعام الميلادي الجديد ، عيد الأم ، النكت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا هو الحكم الشرعي للتهنئة بالعام الجديد
جمعتها لكم إخوتي للبيان
فاللهم وفقنا لما تحبه وترضاه
اجعل ولائنا لك وحدك واصرف عنا واكفنا شر الفتن
ما ظهر منها وما بطن ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
برحمتك يا رحمن



حكم الإحتفال بالكريسماس … الشيخ نبيل العوضى


التهنئة بالعام الميلادي الجديد



تهنئة ومشاركة النصارى بأعيادهم.. الشيخ الحوينى

وقد أجاب الشيخ بن عثيمين رحمه الله عن سؤال فى مثل هذا الأمر

404 | طريق الإسلام

السؤال:
ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنئونا بها ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهـذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد ؟وإنما فعله إما مجامـلة
أو حياء أو إحراجًا أو غير ذلك من الأسباب وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟

الإجابة:
تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق ،
كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه ( أحكام أهـل الذمـة ) ،
حيث قال : ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ،
مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو : تهنأ بهذا العيد ونحوه ،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ،
بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله ، وأشد مقتـاً من التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس ،
وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ،
ولا يدري قبح ما فعل ،
فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه .
انتهى كلامه – رحمه الله – .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم ،
لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر ، ورضىً به لهم ،
وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ،
لكن يحـرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره،
لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال الله تعالى:
{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم }
( الزمر: 7 )
وقال تعـالى:
{ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا }
( سورة المائدة: 3 )
وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ، لانها ليست بأعياد لنا ، ولأنهـا أعياد لا يرضاها الله تعالى ،
لأنهـا إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم ،
إلى جميع الخلق ، وقال فيه:
{ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }
( آل عمران : 85 ) .

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في لك
من مشاركتهم فيها وكذلك يحـرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة ،
أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من تشبه بقوم فهو منهم”.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم :
” مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ،
وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء ” .
انتهى كلامه – رحمه الله – .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء
أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المداهنة في دين الله ،
ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .


اللهم هذا بياني قد بلغته اللهم فاشهد وتقبل يا رحمن

بدون تعليقات
  1. ( أسوتي النبي ) يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفرق بين الكريسماس ورأس السنة

    ما هو الكريسماس ؟
    يسمى عيد الكريسمس وهو يوم ( 25 ديسمبر )
    ومناسبة هذا العيد عند النصارى تجديد ذكرى مولد المسيح – عليه السلام- كل عام،
    ولهم فيه شعائر وعبادات؛وأصبح القديس ( نيكولاس ) رمزاً لتقديم الهدايا
    في العيد من دول أوروبا، ثم حل البابا (نويل) محل القديس ( نيكولاس )
    رمزاً لتقديم الهدايا خاصة للأطفال.


    وأما عيد رأس السنة
    فهو في (31 ديسمبر) أي ليلة 1 يناير

    وقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه قال
    ( قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان
    يلعبون فيهما فقال (
    ما هذان اليومان ) قالوا ( كنا نلعب فيهما في الجاهلية )
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (
    إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر)
    رواه أبو داود

    قال شيخ الإسلام في الاقتضاء
    والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه إذ لا يجمع [URL=”http://vb.maas1.com/t86350.html”]بين [/URL]البدل والمبدل منه
    ولهذا لا تستعمل هذه العبارة إلا فيما ترك اجتماعهما”اهـ

    *****

    حكم التهنئة في أول العام بقول كل عام وأنتم بخير

    نحن في مطلع العام الهجري الجديد، ويتبادل بعض الناس التهنئة بالعام الهجري الجديد،
    قائلين: (كل عام وأنتم بخير)، فما حكم الشرع في هذه التهنئة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله،
    وخيرته من خلقه،
    وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله،
    واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد: فالتهنئة بالعام الجديد لا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح،
    ولا أعلم شيئاً من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها، لكن من بدأك بذلك فلا بأس
    أن تقول وأنت كذلك إذا قال لك كل عام وأنت بخير أو في كل عام وأنت بخير فلا مانع أن تقول له
    وأنت كذلك نسأل الله لنا ولك كل خير أو ما أشبه ذلك أما البداءة فلا أعلم لها أصلاً.



    (أي أن الفتوى كانت بخصوص العام الهجري لاالميلادي)



    حكم مشاركة النصارى في أعيادهم


    بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟

    لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعياد
    هم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم، والرسول عليه الصلاة والسلام
    حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم.
    فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء،
    لأنها أعياد مخالفة للشرع.
    فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء
    لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها، ولأن الله سبحانه يقول:
    وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[URL=”http://www.binbaz.org.sa/node/387#_ftn1″][1][/URL]،
    فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.

    [URL=”http://www.binbaz.org.sa/node/387#_ftnref1″]

    [1][/URL] سورة المائدة الآية 2.


    فتوى رقم 2540
    السؤال
    من فضلك يا شيخنا العزيز قد دخل بيني وبين إخواني المسليمن مناقشة دين الإسلام وهي أن بعض المسلمين في غانا يعظمون عطلات اليهود والنصارى ويتركون عطلاتهم حتى كانوا إذا جاء وقت العيد لليهود والنصارى يعطلون المدارس الإسلامية بمناسبة عيدهم وإن جاء عيد المسلمين لا يعطلون المدارس الإسلامية ويقولون إن تتبعوا عطلات اليهود والنصارى سوف يدخلون دين الإسلام يا شيخنا العزيز عليك أن تفهم لنا أفعلتهم هل هي صحيحة في الدين أو لا؟
    الجواب
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد
    أولا السنة إظهار الشعائر الدينية الإسلامية [URL=”http://vb.maas1.com/t86350.html”]بين [/URL]المسلمين وترك إظهارها مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم
    وقد ثبت عنه أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضواعليها بالنواجذ الحديث
    ثانيا لا يجوز للمسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم ويظهر الفرح والسرور بهذه المناسبة ويعطل الأعمال سواء كانت دينية
    أو دنيوية لأن هذا من مشابهة أعداء الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أنه قال من تشبه بقوم فهو منهم والله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله شديد العقاب

    وننصحك بالرجوع إلى كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه فإنه مفيد جدا في هذا الباب

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الرئيس
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    نائب رئيس اللجنة
    عبد الرزاق عفيفي -عضو
    عبد الله بن قعود-عضو
    عبد الله بن غديان-عضو.

    وهذه فتوى للشيخ الألباني رحمه الله


    حكم تهنئة النصارى بالعام الجديد – الألباني


    *****
    وأخيراً

    سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
    حكم قول جمعة مباركة في كل جمعة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه،أما بعـد:
    فالتزام قول المسلم لأخيه المسلم بعد الجمعة أو كل جمعة (
    جمعة مباركة )
    لا نعلم فيه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام،
    ولم نطلع على أحد من أهل العلم قال بمشروعيته

    فعلى هذا يكون بهذا الاعتبار بدعة محدثة لا سيما إذا كان ذلك على وجه التعبد واعتقاد السنية،
    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد .
    رواه مسلم والبخاري معلقا، وفي لفظ لهما: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
    .
    وأما إذا قال المسلم لأخيه أحيانا من غير اعتقاد لثبوتها ولا التزام بها ولا مداومة عليها،
    ولكن على سبيل الدعاء فنرجو أن لا يكون بها بأس، وتركها أولى حتى لا تصير كالسنة الثابتة..
    وانظر الفتوى رقم : 10514 ، والفتوى رقم : 19781 .


    وسئل سماحة الشيخ العالم مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ:
    السؤال:ما حكم قول جمعة مباركة؟
    الجواب:(ما لها أصل ،يبثون في الجوال يوم الجمعة: “جمعة مباركة” ،
    هي الجمعة مباركة بلا شك ، وأن الله تعالى خصنا به ، وقد أضل عنه اليهود والنصارى ،
    لكن التهنئة به كل جمعة ما أعلم له أصلا)اهـ.

    هذا ما وفقني الله إليه من بيان
    وأسأل الله أن يوفقنا لمرضاته واتباع سنة نبيه
    صلى الله عليه وسلم

  2. ( أسوتي النبي ) يقول


    ارجو منكم افادتنا بحكم الشرع في النكت
    وجوازها، وهل النكت اللي تتكلم عن المحششين او اي أحد لمجرد اضحاك الناس بجائزة؟

    الجواب/

    النُّـكت أو الطرائف جائزة بشروط :

    الأول : أن لا يكون فيها شيء من الاستهزاء أو السخرية بدين الله ، وتكثر النكت والطرائف التي تكون في أمور تتعلق بالأمور الغيبية .

    فمن ساق شيئا من الطرائف فيها مثل ذلك كفر بالله وخرج من دِين الإسلام
    من حيث لا يشعر ، فالأمر في غاية الخطورة .

    ****

    الثاني : أن لا تكون كذباً محضاً . لقوله صلى الله عليه وسلم :
    ويل للذي يُحَـدِّث فيكذب ، ويضحك به القوم ؛ ويل له ، ويل له .
    رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

    الثالث : أن لا يكون فيها سُخرية أو استهزاء بشخص معين أو بطائفة معينة .
    قال سبحانه وتعالى :
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )

    ****

    الرابع : أن لا تطغى على الشخص بحيث تكون هي همّـه ؛ جمعاً وتحدّثاً ومُجالسة .فبعض الناس تُسيطر عليه مثل هذه الأمور حتى تكون همّـه ،
    وربما عُرِف بها .ويفقد الجدّيّـة في حياته وفي كلامه ومَقَالِه .
    والله أعلم .

    الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مركز الدعوة والإرشاد

    ————————-

    حكم حكاية النكت والطرائف

    التصنيف: آداب الكلام والمزاح



    حكم قول السروال سنة، أليس فيه امتهان للسنة؟ وهذه نكتة، فهل يجوز قولها؟
    محشش سهران يفكر طول اليل سأله أخوه إيش فيك؟ قال المحشش: فيه سؤال محيرني مرة.


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإنا لم نفهم مرادك بالضبط ولكن إن كنت تسألين عن حكم لبس السراويل وهل هو من السنة،
    وهل في قول ذلك امتهان للسنة،
    فالجواب: أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اشترى السراويل وأمر بلبسها،
    فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب.
    رواه أحمد وحسنه الألباني.

    وفي سنن النسائي عن سويد بن قيس قال:
    جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى ووزان يزن بالأجر، فاشترى منا سراويل، فقال للوزان: زن وأرجح.
    والحديث صححه الألباني.

    وقال ابن القيم في الهدي:
    فصل: واشترى صلى الله عليه وسلم سراويل، والظاهر أنه إنما اشتراها ليلبسها،
    وقد روي في غير حديث أنه لبس السراويل، وكانوا يلبسون السراويلات بإذنه.
    انتهى.

    وعليه فقول القائل السروال سنة ليس فيه امتهان للسنة لما تقدم.

    أما الكلام المذكور عن المحشش: فالظاهر عدم جوازه، لأن الكذب على سبيل المزاح محرم،

    فقد قال ابن قدامه في مختصر منهاج القاصدين في كلامه على المزاح:
    أما اليسير منه فلا ينهى عنه إذا كان صادقاً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمزح ولا يقول
    إلا حقاً، فإنه قال لرجل: يا ذا الأذنين ـ وقال لآخر: إنا حاملوك على ولد الناقة ـ وقال للعجوز:
    إنه لا يدخل الجنة عجوز ـ ثم قرأ: إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً* فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً
    {الواقعة: 35-36 ـ وقال لأخرى: زوجك الذي في عينيه بياض
    . اهـ.

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى:
    المتحدث بأحاديث مفتعلة ليضحك الناس أو لغرض آخر عاص لله ورسوله،
    وقد روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    إن الذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ويل له ويل له ثم ويل له ـ وقد قال ابن مسعود:
    إن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا يعد أحدكم صبيه شيئا ثم لا ينجزه،
    وأما إن كان في ذلك ما فيه عدوان على مسلم وضرر في الدين فهو أشد تحريما من ذلك،
    وبكل حال ففاعل ذلك مستحق للعقوبة الشرعية التي تردعه عن ذلك
    . اهـ.

    وقال الشيخ ابن باز:
    التفكه بالكلام والتنكيت إذا كان بحق وصدق فلا بأس به، ولا سيما مع عدم الإكثار من ذلك،
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا صلى الله عليه وسلم،
    أما ما كان بالكذب فلا يجوز، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ثم ويل له ـ
    أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد جيد
    . اهـ.

    وسأله ـ رحمه الله ـ سائل فقال:
    في كلام البعض ـ وحين مزاحهم مع الأصدقاء ـ يدخل شيء من الكذب للضحك،
    فهل هذا محظور على الإسلام؟ فأجاب: نعم، هو محظور في الإسلام،
    لأن الكذب كله محظور ويجب الحذر منه، قال عليه الصلاة والسلام:
    عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة،
    ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ـ
    وعلى هذا، فيجب الحذر من الكذب كله سواء من أجل أن يضحك به القوم أو مازحاً أو جادا
    . اهـ.

    وقال الشيخ ابن عثيمين في لقاءات الباب المفتوح:
    لا يجوز الكذب في الطرائف كما يقولون، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو على الأقل
    بسند حسن أنه قال: ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ثم ويل له ـ
    وهذا يدل على أنه لا يجوز، لأن الوعيد بويل من أدلة تحريم العمل
    . اهـ.

    ولا ينبغي أن يقاس مثل هذا على ما أباح أهل العلم من الكذب للتعليم كما في مقامات الحريري،
    إذ ليس في هذا الكلام فائدة ولا علم ولا حكمة، وقد قيد الهيتمي إباحة الكذب في مثل ذلك بالفائدة،

    فقد جاء في تحفة المحتاج للهيتمي ما يلي:
    ويؤيده قول بعض أئمتنا في الحديث الصحيح: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ـ
    وفي رواية: فإنه كانت فيهم أعاجيب. هذا دال على حل سماع تلك الأعاجيب للفرجة لا للحجة
    . انتهى.
    ومنه يؤخذ حل سماع الأعاجيب والغرائب من كل ما لا يتيقن كذبه بقصد الفرجة، بل وما يتيقن كذبه،
    لكن قصد به ضرب الأمثال والمواعظ وتعليم نحو الشجاعة على ألسنة آدميين أو حيوانات.
    والله أعلم.



    ——————————————————–

    ما حُـكم إطلاق النكت على المحششين وغيرهم ؟

    بتاريخ : 05-09-2017 الساعة : 04:20 PM

    حكم النكت والطرائف ، مثل قول إن فيه محشش فعل كذا أو كذا وهو خلاف الواقع ؟

    الجواب :
    إذا كانت تتداول على سبيل الطُّرْفَة ، فالذي يظهر أنه لا بأس بها ، إلاّ أن يُعْلَم أنها كّذِب .

    أما الطرائف التي لا يُمكن أن تَقع ؛ فهذه لا يجوز تناقلها ؛ لأنها مما يُعلَم أنها كَذِب ،
    وقد قال عليه الصلاة والسلام : وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ .
    رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي . وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

    والله تعالى أعلم .

    المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد



  3. روزاليندآ يقول

    للأسف البعض يتهاون بالاستهزاء بالدين موضوع رائع سلمت يداك

  4. همسات العراق يقول

    جزاك الله خيرا وبارك فيك

    شكرا ع الافاده

  5. زهرة الياسمين الصافيه يقول

  6. ( أسوتي النبي ) يقول

    للأسف البعض يتهاون بالاستهزاء بالدين موضوع رائع سلمت يداك

    صدقت روز بارك الله فيكِ وسلمتِ وسلم مقالك

  7. ( أسوتي النبي ) يقول

    جزاك الله خيرا وبارك فيك

    شكرا ع الافاده

    وفيكِ يبارك الرحمن همسات سعيدة لإفادتك نورتي الموضوع

  8. ( أسوتي النبي ) يقول

    الروعة هي حضورك زهرة حفظكِ الله يالغالية ولا حرمتك

  9. ربى مااكرمك يقول

    شكرا 🙂

  10. ( أسوتي النبي ) يقول

  11. أنسام أضاليا يقول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جميل ماطرحته جعله الله في موازين حسناتك ..

  12. ( أسوتي النبي ) يقول


    حكم الاحتفال بعيد الأم

    الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله

    السؤال :
    عن حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟
    الجواب :
    إن كل الأعياد التي تخالف الأعياد الشرعية كلها أعياد بدع حادثة لم تكن معروفة في عهد السلف الصالح وربما يكون منشؤها من غير المسلمين أيضًا، فيكون فيها مع البدعة مشابهة أعداء الله سبحانه وتعالى ، والأعياد الشرعية معروفة عند أهل الإسلام؛ وهي عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الأسبوع “يوم الجمعة” وليس في الإسلام أعياد سوى هذه الأعياد الثلاثة، وكل أعياد أحدثت سوى ذلك فإنها مردودة على محدثيها وباطلة في شريعة الله سبحانه وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ)).
    أي مردود عليه غير مقبول عند الله وفي لفظ ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ)).
    وإذا تبين ذلك فإنه لا يجوز في العيد الذي ذكر في السؤال والمسمى عيد الأم، لا يجوز فيه إحداث شئ من شعائر العيد؛ كإظهار الفرح والسرور، وتقديم الهدايا وما أشبه ذلك، والواجب على المسلم أن يعتز بدينه ويفتخر به وأن يقتصر على ما حده الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الدين القيم الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فلا يزيد فيه ولا ينقص منه، والذي ينبغي للمسلم أيضًا ألا يكون إمَّعَةَّ يتبع كل ناعق بل ينبغي أن يُكوِّن شخصيته بمقتضى شريعة الله تعالى حتى يكون متبوعًا لا تابعًا، وحتى يكون أسوة لا متأسيًا؛ لأن شريعة الله والحمد لله كاملة من جميع الوجوه كما قال الله تعالى:
    {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً} [المائدة:3].
    والأم أحقُّ من أن يحتفى بها يومًا واحدًا في السنة، بل الأم لها الحق على أولادها أن يرعوها،
    وأن يعتنوا بها، وأن يقوموا بطاعتها في غير معصية الله عز وجل في كل زمان ومكان.
    المصدر : فتوى نت

  13. همسات العراق يقول

    بارك الله فيك وجزاك خيرا

    شكرا لطيب طرحك

    تحياتي وودي

  14. ( أسوتي النبي ) يقول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جميل ماطرحته جعله الله في موازين حسناتك ..


    اللهم آمين وإياكِ

  15. ( أسوتي النبي ) يقول

    بارك الله فيك وجزاك خيرا
    شكرا لطيب طرحك
    تحياتي وودي

    وفيكِ يبارك الرحمن ويرضيكِ

  16. Abdelhalim Bend يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع جميل جدا وحساس أختي الفاضلة
    بارك الله فيك على الموضوع
    لكن بكل صراحة كل ادارة منتدى من المنتديات تعرف هذا الامر وحكمه لكن لا تنفذه ولا تعمل به ولا تطبقه للاسف الشديد
    تتكلمي في موضوعك وتشرحي لهم كل الامور الذي يطبق هذا الحكم الا ما رحم ربي
    انت طرحت موضوعك هذا فهل يا ترى ادارة هذا المنتدى او اي ادارة او الطاقم الاداري للمنتديات تتفاعل مع موضوع هذا وتطبق الاحكام
    والله سكوت تام عن الامر لأن الاعضاء همهم الكبير الاقسام التسلية والمناسبات وغيرها من الاقسام التي لا فائدة منها
    الاقسام الاسلامية هي الركيزة الاساسية يجب الاهتمام بها
    مع كل احتراماتي للجميع

  17. ( أسوتي النبي ) يقول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أشكرك أخي الكريم وكل عام أنت بخير
    رمضان مبارك علينا جميعاً
    نعم عندك حق فيما قلته وهذا سبب تركي للاشراف
    بل وهجر المنتدى فلا أدخله إلا قليل جداً
    لكني وضعت الفتاوى للتنبيه ولمن يريد معرفة الحكم الشرعي
    فكون المنتدى تفاعل أم لم يتفاعل هذا شأنهم
    انا وضعت الفتاوى ابراء للذمة فنحن مسؤلون عما نقدمه للعضو وللزائر
    والسكوت عن توضيح الامر اشتراك في الاثم
    ولعل بنقلي للفتاوى افيد ولو القلة المهم عدم السكوت والنصح كما أخبرنا
    نبينا عليه الصلاة والسلام بقوله
    ( الدين النصيحة )
    جزاك الله خيراً – مع شكري وتقديري واحترامي لك

التعليقات مغلقة.