الرئيسية » اسلامية - عقيدة و دين » اسلامي ديني » إحذروا من -*- اكاديمية الوحيين -*- ومن المدعو -*- علي بن سعيد الربيعي -*-صاحب دورة انتعاش العقل

إحذروا من -*- اكاديمية الوحيين -*- ومن المدعو -*- علي بن سعيد الربيعي -*-صاحب دورة انتعاش العقل

إحذروا من
-*- اكاديمية الوحيين -*-
ومن المدعو
-*- علي بن سعيد الربيعي -*-

فتوى سماحة الشيخ ابن جبرين رحمه الله فيه
وفي أكاديميته وفي طريقته

= = =
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد....


فقد كثرت التساؤلات من بعض الإخوة والأخوات حول حقيقة فتوى سماحة الشيخ/ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن ما يسمى بأكاديمية الوحيين، ولذلك رأت إدارة المؤسسة نشر فتوى الشيخ بهذا الخصوص ليزيل الالتباس الحاصل، والله ولي التوفيق.

(15880)
ســـؤال: نحن مجموعة من طالبات العلم من دول مختلفة، وأحببنا أن نستفتيك في أمر هام جدًا، وهو أنه ظهرت أكاديمية على الإنترنت أطلق عليها اسم:
((أكاديمية حفاظ الوحيين العالمية))، ويشرف عليها رجل سمى نفسه الشيخ علي بن سعيد الربيعي، وقد نشر سيرته العلمية والتي خلت من أسماء العلماء والمشايخ الذين تلقى منهم هذا العلم الهائل , وقد طلب منه بعض الأخوة والأخوات ذكر من تتلمذ عليهم حتى يثبت لنا صدق هذه السيرة التي كثر الكلام عليها وعلى ما ورد فيها وسوف نرسل لكم صورة من هذه السيرة للإطلاع عليها شيخنا الفاضل، وبعد اشتراكنا في هذه الأكاديمية حضرنا لهذا الشيخ دورة أطلق عليها اسم: "دورة تغيير العقل لمضاعفة الحفظ والذكاء من ضعف إلى 100 ضعف بحول الله بعد الدورة "

وقد لا حظنا عدة ملاحظات في الدورة ومنها :
· هذه الدورة شبيهة بالبرمجة اللغوية العصبية وإن كان يدعي أنها مختلفة عنها فهي تركز أيضًا على القدرة الفائقة للعقل ويستدل بالآية " وعلم آدم الأسماء كلها " ويقول أي ((كل شيء)), إذن نحن نستطيع أن نحفظ ((أي شيء)).

· ويقول أن الدورة تحتاج إلى تفاعل بمعنى أن الأخوات يجب أن يأخذن الميكرفون ويتحدثن بأصواتهن عن حفظهن وماذا غيرت فيهن الدورة إلخ , ومن ترفض ظهور صوتها تطرد من الدورة وتحرم من المشاركة.
· وفي مرة إحدى الأخوات تكلمت بصوتها وقالت: من المؤكد أيضًا أن التقوى لها أثر كبير على الحفظ فقال لها الشيخ : لا لا لا التقوى ليس لها علاقة بالحفظ التقوى شيء والحفظ شيء.

· وفي قانون عنده اسمه (( قانون مهاجمة الوقت )) أي أن لا نضيع أي ثانية في حياتنا فيقول نمشي بسرعة ونأكل بسرعة وكل شيء بسرعة وللأسف قال : ونصلي بسرعة وأغلب الأخوات اعترضوا وقال: يعني نقول الله أكبر سريعًا ونقرأ القرآن سريعًا لا داعي للبطء في القراءة ونركع سريعا ونسجد سريعًا ويقول لكن بخشوع!!.
· ويقول إن الأصل في الحفظ أنه من أول مرة أي بالنظر بمجرد أن نقرا الصفحة تكون حفظت في الذاكرة, ويأتي في مكان آخر إذا سألناه هل الحفظ بهذه الطريقة ثابت يقول الحفظ ما هو إلا تكرار.

واليك شيخنا الفاضل طريقته في الحفظ:
· يعلن عن دورة :
حفظ القرآن في عشرة أيام فقط لا يسجل إلا الأخوات,(
والأغلب أن تعاملاته مع الأخوات).
· يعمل لهم دورة تغيير العقل فيخرجوا منها كلهم متحمسين جدًا ويحفظوا في اليوم 100 صفحة قرآن وبعضهم 200 صفحة في اليوم ونحن بالفعل اشتركنا معهن وحققنا رقم وهو أننا حفظنا 60 صفحة في اليوم , ولكن هذا ما يكتب أمام الناس أما الحقيقة غير ذلك , فحفظنا غير ثابت إطلاقاً.

· وكل ما نفعله أننا نحفظ الصفحة سريعًا , ولا تأخذ منا إلا عشر دقائق ونقرأ الصفحة التي بعدها ولا نراجع الأولى , وهكذا حتى نكمل 60 صفحة ففي آخر اليوم لو سألنا أحد في حفظنا لن نستطيع التسميع، وطبعًا لا يكون هناك تسميع في هذه الدورات.

· والشيخ يطلب من كل الأخوات أن يضيفوا بريده الخاص
وبعد ما تختم كل أخت يكلمها على الماسنجر
((
أي برنامج للمحادثة الخاصة)), وفي أحدى المرات قال لأحد الأخوات المضافات عنده في الماسنجر كلامًا لا يصدر من أي شيخ قال : هذا أجمل يوم طلعت عليه الشمس ((مع وضع ابتسامة)).

· كما أنه يطلب منا أن نكتب عن تجاربنا وحفظنا في المنتدى حتى ولو لم يكن حفظاً ثابتاً,ووصل الخداع في المواضيع إلى أنه لما ختمت أحد الأخوات حفظ 10,000 حديث (كتاب جمع الفوائد) في حوالي 15 يوم
(
وطبعًا الحفظ غير ثابت إطلاقاً كما بينا الطريقة), كتب عنها الشيخ إعلان أنها ختمت الأحاديث وكان يوم جميل ووو وبكت وبكى أهلها معها وكل من حولها، والحقيقة أنها لم تبك ولم يبك من حولها، نقصد أن المواضيع يكون فيها كذب وتهويل للحقائق.

وقد وصلتنا معلومات أكيدة عن هذا الشيخ ومنها :
- عرفنا أن عمره 26 سنة فقط مع أن في صفحته الخاصة مكتوب فيها إجازت كثيرة في أغلب العلوم.
- وعلمنا من إحدى الأخوات أنه من 3 أو 4 سنوات فقط
لم يكن عنده أي إجازة منها.

- ونلاحظ أنه يعطي إجازات بسهولة, فكل دورة يعلن عنها يقول إعلان حفظ الصحيحين في 40 يوم والجائزة إجازة بالسند المتصل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أن الحفظ كما ذكرنا غير ثابت أصلاً والمشرفات اللاتي يسمعن لنا يحفظون معنا في نفس الوقت أي لا يُصلحون لنا الأخطاء اللفظية والنحوية. فعلى أي شيء نأخذ الإجازة!!!
- يستشهد على كلامه في مسألة الحفظ بقصص عن السلف حفظوا القرآن في 3 أيام وإلخ.

أمور كثيرة مريبة في هذا الموقع، وللأسف الأخوات مفتونات به كثيراً، فنرجو منكم يا شيخنا أن تفيدونا برد كافي شافي، لأن هذا الرد لن يكون لنا فقط بل لجميع الأخوات المشاركات في هذا الموقع وخاصة المفتونات، ونرجو أن تبينوا لنا حكم مثل هذه المواقع وما يعطى فيها وحكم الحفظ بهذه الطريقة؟ وهل كل من أدعى أنه شيخ أو عالم يجب علينا أن نصدقه ونحسن الظن به, خاصة أن الشبكة تعج بالمجاهيل أو ممن يدعون ما لا يعلمون؟ وهل يجب علينا التحذير من هذا الرجل ومن هذا الموقع؟

الجواب:
نرى أن هذه الطريقة غير صحيحة، ولا نرى العمل بها، ولاشك أن الحفظ يحتاج إلى زمان طويل، وقد ذكروا أن الذي يحفظ سريعًا ينسى سريعًا، ولا يتصور عادة أن أحدًا يحفظ في اليوم مائة صفحة من القرآن، أو مائتين، أو خمسة أجزاء، أو عشرة أجزاء، وقد قال الله تعالى: ((وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً))، وقال: ((وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً))، والأولى أن هؤلاء الطالبات يقرأن القرآن والسنة على بعض المعلمات من النساء اللاتي يرفقن بهن، وينصحن في تعليمهن، وأما هذا الرجل فلا يجوز الانتظام عنده على هذه الأكاديمية، سواء لحفظ القرآن أو لحفظ السنة، ويظهر من أوصافه أنه يريد الشهرة وانتشار سمعته بهذه الفكرة الغريبة، فعليكن نصيحة بقية الطالبات حتى يبتعدن عن هذا الرجل، وتهتم كل طالبة بإصلاح نفسها، مع الحرص على حفظ الزمان واستغلاله فيما فيه فائدة.
وأما قوله تعالى:
((وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا))،
فلا يلزم أن يكون تعليمه في وقت قليل،
وقد يكون من كرامات آدم.
والله أعلم.


قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

19/12/1427هـ

المصدر
الموقع الرسمي للشيخ ابن جبرين رحمه الله

لا تعليقات

  1. ( أسوتي النبي )


    س : ما هو رأيكم بموقع ملتقى حفاظ الوحيين
    المشرف العام : الشيخ علي الربيعي


    وهل ما يقدمونه من دورات تغيير العقل مفيدة في الحفظ
    لأنني أريد أن أحفظ بعض المتون .............

    فهل تنصحونني بالاشتراك في هذه الدورات مع العلم بأنهم يقولون
    بأنها لا علاقة لها بالبرمجة اللغوية العصبية ؟؟


    أرجوا أن يكون الرد واقعي وممن جرب مثل هذه الدورات


    لعل أحدكم قد شارك فيها من قبل فيفيدنا

    الجواب
    نعم أطلعت على إعلانات هذه الدورات وما يقول أصحابها، وقبل أن أذكر رأيي فيها
    أقف بعض الوقفات والتي آمل أن تتسع لها صدور الأخوة القائمين على هذه الدورات:
    (1)
    طرح مبالغ فيه!!


    أولا أرى أن هناك طرحا مبالغا فيه حول هذه الدورات وأحيانا يغلب الجانب العاطفي والخيالي على الكلام..فلو كان الأمر كذلك لكان الناس كلهم علماء وحفاظ ..
    فالمسألة :
    كم أسبوع وتحفظ القرآن !!
    وفي خلال شهر تحفظ كل كتب السنة !!
    يعني في خلال شهر ونصف ستكون حافظا للشريعة كلها؟؟!
    فأرى عدم المبالغة في طرح القضية حتى يظن أنها تحقق المعجزات وتخرق العادات!

    (2)
    الوقوف الشخصي على أمثلة عملية!!


    وكم أتمنى الوقوف الشخصي على شخص لا يحفظ أو ضعيف الحفظ أو متوسط الحفظ ومن خلال هذه الدورات "تغيير العقل" أصبح حافظا يحفظ القرآن في مدة وجيزة!!

    ولعلي أوصي أحد طلابي وأحد طالباتي من المتميزين الدخول لهذه الدورات كي ننظر في حقيقتها ومن ثم يكون الكلام دقيقا بناء على تجربة ممن نثق به..والله المعين

    سؤال: القصص الواقعية التي نسمعها ويذكرها أصحابها؟!الجواب: الكلام كثير، والطرح العاطفي –خاصة من الأخوات النساء- ملموس ولكن يبقى نريد تجربة عملية نقف عليها نحن، ونتحاور مع صاحبها ، وأقوم بنفسي بامتحانها وعمل الاختبار له وطرح الأسئلة عليها ..وبعض المسائل التي تكشف حقيقة هذه الدورات

    (3)
    رأي المتخصصين في علوم القرآن في مثل هذه الدورات


    المتخصصون أنكروا مثل هذه الدورات بل وحذروا منها وإليك بعض أقوالهم:
    يقول د. د . إبراهيم بن صالح الحميضي -الأستاذ المساعد في جامعة القصيم - قسم القرآن وعلومه-:
    (أما الإعلان الذي ذكرته الأخت ميادة[حفظ القرآن الكريم كاملا في عشرة أيام] فهو صحيح، وقد رأيته في أحد المواقع القرآنية، ولم أكن أظن أن الأمر سيبلغ هذا المدى رغم أني رأيت قبل ذلك عناوين تقول: تحدّث الإنجليزية في خمسة أيام، وتعلّم ( وورد) في عشر ساعات، ولكني لم أتوقع أن تسري هذا العدوى إلى أهل القرآن، وقد رأيت في ذلك الموقع عدداً كبيراً من العجائب والمعجزات المتاحة لكل من يتصل بالشبكة ، منها حفظ إحدى الأخوات عندهم عشرة أجزاء في يوم واحد، وحفظ أخرى للقرآن كاملا في اثني عشر يوما، وحفظ ثالثة لبلوغ المرام في خمس ساعات ، وهلمّ جراً...

    والسؤال الذي يطرح نفسه: ألا تنافي هذه الأساليب - بغض النظر عن صدقها تعظيم القرآن الكريم الذي قال الله تعالى فيه ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا )
    وقال سبحانه
    ( وقرآنا فرقنا لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا )
    وقال سبحانه
    ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك
    لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ).
    )
    ويقول أيضا:
    لقد ازددت قناعةً برأيي حول هذه الدورات ، لاسيما وأنني أرى يوماً بعد يوم من لايملك من الحفظ إلا لقب ( حافظ ) ، لم أحص من مرَّ عليَّ من الطلاب في الجامعة ممن يزعمون أنهم حفاظ ولم يستطيعوا أن يحفظوا الجزء المقرر ، وهو جزء واحد من القرآن خلال الفصل الدراسي ، وهم من مناطق مختلفة ، ويجمعهم أنهم حفظوا في مدة قصيرة جدا سواءً في هذه الدورات أو في غيرها ، لم أخف دهشتي وأنا أدخل إحدى البقالات قبل أيام حينما رأيت إعلاناً يقول : هل تحب أن تحفظ القرآن في خمسة أسابيع ؟ هل أضحى حفظ القرآن كاملاً بهذه البساطة ويروج له على أبواب البقالات !
    قال أبو بكر بن عياش :
    " تعلمت القرآن من عاصم خمسا خمسا ، ولم أتعلم من غيره ، ولا قرأت على غيره . وعنه قال : اختلفت إلى عاصم نحوا من ثلاث سنين ، في الحر والشتاء والمطر ، حتى ربما استحييت من أهل مسجد بني كاهل "
    وللأسف فإن بعض هذه الدورات جعلت من ضمن المحفزات لدخولها الحصول على إجازة في رواية حفص وقد حدثني أحد الطلاب الذين حصلوا عليها عن طريق هذه الدورات أنه لايجيد الحفظ ولا يتقن التجويد ، وهذا أمر خطير ، وأخشى إن طال بنا الزمن أن تكون الإجازة في القرآن كالإجازة في متون السنة تجلس مع الشيخ عشر دقائق ويجيزك في الكتب التسعة أو في جميع مروياته،حيث تهدى هدية لمن لا يستحقها ، ومن المعلوم أن الإجازة في القرآن تعني الإذن للُمجاز بالإقراء وإجازة غيره .
    وأما بالنسبة لمقالتي السالفة فقد كان لها - بفضل الله - أثر طيب ، وقد نالت استحسان كثير من أهل العلم والقراء ، وقد كنت عرضتها على عدد منهم قبل نشرها .
    وقد استدرك بعض الإخوة القائمين على هذه الدورات هذا الخطأ وجعلوا المقرر حفظ نصف القرآن ، أو مراجعته كاملاً مع تقصير المدة ، وهم يشكرون على هذه التغيير والتقويم ، ومع ذلك أرى أنها بحاجة إلى مزيد من المراجعة والتهذيب ؛فإن حفظ نصف القرآن في أربعة أو خمسة أسابيع غير مناسب للوجوه التي ذكرتها في مقالتي السابقة ، وأما دورات المراجعة فهي مهمة جداً وقد أيدتها ودعوت إلى زيادتها والتركيزعليها كما سلف في المقالة ، ولكن ليس كل حافظ يقوى على مراجعة القرآن كاملاً خلال هذه المدة الوجيزة ، ولذلك لابد من اختبار المتقدمين لدورات المراجعة وتصنيفهم ؛ فإن من الحفاظ من يحتاج من الجهد مقدار ما يحتاجه صاحب الحفظ الجديد لضعف حفظه .أ ه
    وقد أيده على قوله د.عمر المقبل وغيره من أهل العلم المعروفين....
    (4)
    وأخيرا!!

    إن ما تقدم ليس معادة للجديد والتجديد والأمور التجريبية الصحيحة..بل هو رد ما لم يثبت حتى يثبت بالطرق العلمية المعتبرة..!!
    والعجيب أنه يؤخذ القسم والأيمان على عدم بث أسرار هذه الدورات؟!
    وهذا أمر غير مقبول ..إذ كيف يعرف العامي جواز هذه الأمور من عدمها..وكيف يشرح للعالم أسلوب هذه الدورات وطريقتها، وهل هي امتداد للنظريات الفلسفية في العقائد المنحرفة؟!

    وختاما :

    أنصح الجميع بطلب العلم الشرعي بحفظ القران والسنة بفهم ..بفهم..بفهم..سليم..على العلماء المعروفين المشهود لهم..وعدم الانسياق وراء العواطف والخيالات ..والاستمرار بطلب العلم حتى لو طال الزمان والوقت ...فطالب العلم في عبادة مستمرة مادام أنه يطلب العلم لله
    وفق الله الجميع لكل خير وعلم

    أبو عمر الصياح
    ملتقى أهل الحديث













  2. اشكرك جدا جدا جدا على هذا الموضوع المهم والتنبيه المهم

    جعله الله فى ميزان حسناتك ، وابعد الله عن بنات المسلمين ما يضرهم ولا ينفعهم

    جزاك الله خير ان شاء الله
  3. يسلموووووووووووووووووووووووا
  4. همسات العراق
    بارك الله فيك اختي وجزيت خيرا على هذا التنبيه
    جعل الله نقلك الطيب في ميزان حسناتك
    تحياتي لك ~
  5. نسمات عابرة
    جزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك
  6. دزاك الله كل خير
Shares

شارك المقال

شارك هذا المقال مع اصدقائك