اشعار عن الام قصيرة

ما أجمل أن يكون الشعر في الام ستكون كلمات كلها مليئة بالحنان والحُب لهذا اليوم نضع لك اشعار قصيرة عن الام بشكل مكثّف. شارك شعر قصير جداً الى امك ستسعّد جداً به وستتذكرك بالدعاء والكلمة الطيبة دائماً لتكن أنت الشخص البار بأمه. من هنا نضع شعر فصيح عن الام الغالية على كُل قلب لتُعبر عما بداخلك على شكل شعر جميل فيه من الحب والمدح الكثير.

اشعار عن الام قصيرة :

إختر منها الأن مايناسبك ويناسب والدتك الغالية وشاركها معها او مع اصدقائها وعبّر بها عن مدى حبك و روعه العيش في أحضان الأم.

وما صلّ تُرافقُه المنايا
ويجري السمُّ قتالا بفيه
بأقبح من عُقوق لا يراعي
كرامة أمه ورضى أبيه.
أماه يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلا كبيرا ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان
لكنني ما عدت أشعر أنني إنسان.
الأُمُّ مدرسة إذا أعددتها
أعددت شعبا طيّب الأعراق
الأُمُّ روض إن تعهّدهُ الحيا
بالرّيّ أورق أيّما إيراق
الأُمُّ أُستاذُ الأساتذة الأُلى
شغلت مآثرُهُم مدى الآفاق.
العيشُ ماض فأكرم والديك به
والأُمُّ أولى بإكرام وإحسان
وحسبُها الحملُ والإرضاعُ تُدمنُهُ
أمران بالفضل نالا كلّ إنسان
واخش الملوك وياسرها بطاعتها
فالملكُ للأرض مثلُ الماطر السّاني
إن يظلموا، فلهم نفع يُعاشُ به
وكم حموك برجل أو بفُرسان
وهل خلت، قبلُ، من جور ومظلمة
أربابُ فارس، أو أربابُ غسّان
خيل إذا سُوّمت سامت، وما حُبست
إلاّ بلُجم، تُعنّيها، وأرسان.
حنانك أمي شفاءُ جروحي
وبلسمُ عمري وظلّي الظليلُ
لعمرك أمي أنت الدّليلُ
إلى حضن أمي دوما أحنُّ
لعمرك أمّي أنت الدّليلُ
وأرنو إليك إذا حلّ خطب
وأضنى الكواهل حمل قيلُ
لأمي أحنُّ ومن مثلُ أمي
رضاها عليّا نسيم عليلُ.
أي والله أحبها والعمر يفداها
تامر على راسي وتامر على دمّي
الجنة الله خلقها تحت ماطاها
هذي هي أمي عساني فدوُة لأمي.
يا ثلج قد ذكرتني أمي أيام تقضي الليل في همي
مشغوفة تحار في ضمي تحنو عليّ مخافة البرد.
أمّي يا ملاكي يا حبّي الباقي الى الأبد
ولا تزل يداك أرجوحتي ولا أزل ولد
يرنو إلى شهر وينطوي ربيع
أمي وأنت زهر في عطره أضيع
وإذ أقول أمي أفتن بي أطير
يرف فوق همّي جناح عندليب
أمّي يا نبض قلبي نداي إن وجعت
وقبلتي وحبي أمي إن ولعت
أمّي يا ملاكي يا حبّي الباقي إلى الأبد.
لو كان يغني الحب أو يدفع الردى
لما نام تحت الشاعر العراقي أمّ
أتيتك راجيا قلبي لحضن
أحبُّ إليّ من هذا وأكرمُ.
أمي تعد أصابعي العشرين عن بعد
تمشطني بخصلة شعرها الذهبي.
أبكيك لو نقع الغليل بكائي
وأقُولُ لو ذهب المقالُ بدائي
وأعُوذُ بالصّبر الجميل تعزّيا
لو كان بالصّبر الجميل عزائي
طورا تكاثرني الدموع وتارة
آوي إلى أكرومتي وحيائي
كم عبرة موهتُها بأناملي
وسترتُها متجملا بردائي
ما كنت أذخر في فداك رغيبة
لو كان يرجع ميت بفداء
فارقتُ فيك تماسُكي وتجمّلي
ونسيت فيك تعززي وإبائي.
أيا أمّ الأسير سقاك غيث
بكره منك ما لقي الأسيرُ
إذ ابنك سار في بر وبحر
من يدعو له ويستجيرُ
ليبك كل ليل قمت به
إلى أن يبتدي الفجرُ المنيرُ.
وأعط أباك النصف حيا وميتا
وفضّل عليه من كرامتها الأُما
أقلّك خفّا إذا أقلّتك مُثقلا
وأرضعت الحولين واحتلمت تما
وألقتك عن جُهد وألقاك لذة
وضمّت وشمّت مثلما ضمّ أو شمّا.
أوجب الواجبات إكرام أمي
إن أمي أحق بالإكرام
حملتني ثقلا ومن بعد حملي
أرضعتني إلى أوان فطامي
ورعتني في ظلمة الليل حتى
تركت نومها لأجل منامي
إن أمي هي التي خلقتني
بعد ربي فصرت بعض الأنام
فلها الحمد بعد حمدي إلهي
ولها الشكر في مدى الأيام.

التعليقات مغلقة.