كل ما يتعلق بـ متلازمة داون

مرض متلازمة داون في لغة الطب له العديد من الأسماء و منها، تناذر داون، التثلث الصبغي – إحدى و عشرين، التثالث الصبغي – جي.

يمكننا إكتشاف مرض متلازمة داون قبل ولادة الجنين و يكون ذلك عبر تقنية بزل السلى أو يمكننا فحص الكروموسومات الموجودة في دم الأم الحامل، أو عبر التصوير بموجات الأشعة الصوتية.

 

 متلازمة داون : تقرير مفصل حول هذا المرض

يعود هذا الإكتشاف إلى العالم الإنجليزي جون داون و هذا العالم هو الذي أطلق تسمية منغولي على المصابين بمرض متلازمة داون.

يعود السبب لهذه التسمية الشبه الكبير بين الأطفال المصابين بمرض متلازمة داون و بين أبناء منغوليا في شكل الوجه.

تعريف متلازمة داون

يقول الطب إن مرض متلازمة داون هو تغير في نسبة تعداد الصبغيات (كروموسومات)، و هذه الحالة تؤدي إلى تغيير في الجينات الوراثية عند الجنين.

بطبيعة الحال من غير الطبيعي أن يرتفع عدد الصبغيات و يوجد ثلاث صيغ للكروموسومات في الإنسان العادي، و في حالة ظهور نسخة إضافية (الواحد والعشرين صبغياً)،

حينها ستحدث تغيرات في البنية الهيكلية، الجسدية، العقلية للطفل المصاب بمتلازمة داون.

إحتمالية إنجاب طفل مصاب بمرض متلازمة داون

لم يتعرف الطب بعد على الأسباب الرئيسية للإصابة بمرض متلازمة داون, و لكن وجد الاطباء عدة عوامل من شأنها أن ترفع في نسبة إنجاب طفل مصاب بمرض متلازمة داون.

من هذه العوامل, عمر المرأة عند الحمل 35 سنة فأكثر أو إذا كان لديك أحد الأخوة من المصابين بمرض متلازمة داون, أو إذا تم إنجاب طفل مصاب بمرض متلازمة داون في السابق.

أعراض الاصابة بمرض متلازمة داون

الأعراض التي تدل على أن الطفل مصاب بمرض متلازمة داون، هي قصر القامة، الأنف صغير و متسطح، ضيق في الذقن، كبر اللسان، استدارة الوجه و امتلاء الخدود.

أما العينان فيكونان غائرتين في تجويف الجمجمة مع ميلان عرضي و وجود تكتلات لزوائد جلدية من جهة الزاوية الداخلية للعين، و إسمها العلمي الطية المنغولية و نجد أيضاً بقع بيضاء ظاهرة في القزحية.

لمرضى متلازمة داون تباعد بين أصابع القدمين و خاصة بين إبهام القدم و الإصبع الذي بعده، أما بالنسبة للرقبة فهي قصيرة و أيضاً يملكون عدم انسجام في حركات أعضاء الجسم مع ارتخاء في أغلب المفاصل.

المقالات المشابهه

مرضى المتلازمة لديهم زيادة في عدد دوائر البصمات في كف اليد مع تواجد طية جلدية فيه، بالإضافة إلى ذلك ضعف في القدرات الذهنية و العقلية، و تتفاوت هذه القدرات من حالة إلى أخرى.

لوحظ أيضاً وجود تشوه في عضلة القلب عند بعض المصابين بمرض متلازمة داون، و يعتبر هذا تشوهاً بالحاجز البطيني، و زيادة على ذلك ضعف في أغلب وظائف الجسم مثل حاسة السمع، حاسة الشم، الإحساس، التأخر في النطق، صعوبة في الكلام و أخيراً التأخر في المشي.

يمكن أن يعاني بعض المصابين بمرض متلازمة داون من اضطراب في القلب و الغدة الدرقية أيضاً، كما أن المصابين بهذا المرض يمكن لهم أن يكونوا عرضة لنوبات الصرع، مرض الزهايمر، سرطان الدم و أمراض في الجهاز التناسلي على سبيل المثال سرطان الخصية.

طرق التعامل مع المصابين بمرض متلازمة داون

يحتاج الأطفال المصابين بمرض متلازمة داون عناية أكبر من أي طفل سليم، و يعود السبب في ذلك لانخفاض القدرات العقلية للمصابين و لقلة المناعة لديهم.

يمكننا اتباع خطوات سهلة لكي نعيش حياة طبيعية معهم، و على سبيل المثال تشجيعهم على الاستقلالية و دعمهم لكي يحسوا بالثقة في النفس و دعمهم و تعليمهم لكي يتطورا اللغة و الكلام و يكون ذلك باستمرار.

إعطاؤ المريض الحرية الشخصية لممارسة نشاطاته اليومية وحده، و نحن ننصح كل من يقرأ هذا المقال نشر التوعية في الحي و المدرسة بما يتعلق بتصرفات الأطفال المصابين بمرض متلازمة داون.

لوحظ على العديد من الأطفال المصابين بمرض متلازمة داون تطور و تحسن في مهاراتهم و قدراتهم، و كان ذلك بعد دمجهم في المجتمع و أيضاً عبر خضوعهم للتدريب على يد المتخصصين.

لتعزيز قدراتهم عليكم تشجيع كل عمل يقوم به مرضى متلازمة داون لأنهم أكثر من يحتاج إلى الرعاية، الاهتمام و الحب.

التعليقات مغلقة.